f 𝕏 W
مقاومة للرصاص ومحبة للخرسانة.. كيف غزت "سحالي لازاروس" أمريكا؟

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقاومة للرصاص ومحبة للخرسانة.. كيف غزت "سحالي لازاروس" أمريكا؟

تقدم هذه الدراسة البيولوجية نموذجا فريدا لمرونة الحياة وقدرتها على تخطي العقبات البيئية الصعبة، وتفتح آفاقا جديدة لفهم كيفية استجابة الكائنات الحية للضغوط البيئية الحضرية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة حديثة عن الأسرار الجينية التي مكنت سحالي "بودارسيس موراليس"، التي تم إطلاقها في سينسيناتي الأمريكية في الخمسينيات، من النجاة والتكيف رغم عنق الزجاجة الجيني. أظهرت السحالي قدرة استثنائية على البقاء والتكاثر في بيئتها الجديدة، متجاوزة التوقعات العلمية حول تدهور الصحة الوراثية. استخدم الباحثون تقنيات متطورة لتحليل الحمض النووي ومقارنة مجموعات سحالي مختلفة، بما في ذلك مجموعة حديثة في كولومبوس، لفهم هذه الظاهرة.
📌 أبرز النقاط

في خمسينيات القرن الماضي، جلب أحد الهواة مجموعة صغيرة لا تتجاوز 10 سحليات من السحلية الجدارية الشائعة، والمعروفة علميا باسم "بودارسيس موراليس"، من منطقة بحيرة غاردا في شمال إيطاليا، وأطلقها في مدينة سينسيناتي الأمريكية.

واجهت هذه السحالي تحديا كبيرا. فعندما يتأسس مجتمع جديد من قلة قليلة من الأفراد، يمر هذا المجتمع بعنق زجاجة جيني. إذ يتوقع العلماء أن يتسبب التزاوج المستمر بين الأفراد المتقاربين جينيا في تراكم طفرات وراثية ضارة، مما يؤدي إلى تدهور الصحة العامة والقدرة على البقاء، إلا أن ذلك لم يحدث.

في دراسة حديثة نشرت في دورية "موليكيولار إيكولوجي"، كشفت مجموعة بحثية عن الأسرار الجينية التي سمحت لهذه المجموعة من السحالي بالنجاة من أزمة جينية خانقة والتكيف ببراعة مع موطنها الجديد في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو الأمريكية.

ويقول إيريك غانغلوف، من قسم علوم الأحياء في جامعة أوهايو ويزليان في ديلاوير الأمريكية، وأحد الباحثين المشاركين في الدراسة، في تصريحات حصرية للجزيرة نت: "يبدو أن العوامل البيئية والديموغرافية لعبت أدوارا مهمة؛ فقد وجدت السحالي نفسها في بيئة جديدة مواتية للغاية لبقائها وتكاثرها، فاستغلت تلك الظروف."

جمع باحثون عينات من الحمض النووي لأربع مجموعات مختلفة من السحالي لمقارنتها ورصد التغيرات التاريخية. شملت هذه المجموعات السحالي الأصلية في إيطاليا، ومجموعتين من مدينة سينسيناتي تم جمعهما في عامي 2007 و2022، بالإضافة إلى مجموعة رابعة تأسست حديثا في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو في عام 2021.

استخدم الفريق تقنية متطورة لقراءة كامل شفرة الحمض النووي، فأتاحت للعلماء فرصة ذهبية لمقارنة التغيرات الجينية بدقة. وهنا يبرز دور مجموعة كولومبوس الحديثة كدليل حي يربط الماضي بالحاضر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)