f 𝕏 W
فانس في مواجهة بن غفير وسموتريتش

وكالة سوا

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

فانس في مواجهة بن غفير وسموتريتش

عادة ما ارتبط نجاح أو فشل المرشحين الأميركيين للرئاسة أو للكونغرس بمدى قربهم من إسرائيل، وبمدى التزامهم بالدفاع عنها، ويتحدد ذلك بحجم دعم اللوبي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير إلى تحول في موقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث لم يعد دعمه تلقائيًا بل أصبح مشروطًا بالتزام نتنياهو بورقة التفاهم مع إيران. هذا التحول يأتي بعد أن كان ترامب داعمًا قويًا لنتنياهو في السابق، بما في ذلك منحه الضوء الأخضر لمهاجمة إيران عسكريًا. يبدو أن الخلافات الحالية تتجاوز مجرد تكتيكات الحرب لتصل إلى جوهر الاتفاق مع إيران، مما يضع ترامب في مواجهة مع قادة إسرائيليين مثل بن غفير وسموتريتش.
📌 أبرز النقاط

عادة ما ارتبط نجاح أو فشل المرشحين الأميركيين للرئاسة أو للكونغرس بمدى قربهم من إسرائيل، وبمدى التزامهم بالدفاع عنها، ويتحدد ذلك بحجم دعم اللوبي الصهيوني لهذا المرشح أو ذاك، لكن لم يسبق أن تدخل أي من الأميركيين، ولا حتى قادة اللوبي اليهودي منهم، في الانتخابات الإسرائيلية، بحيث يدعمون هذا المرشح في مواجهة ذاك، لكن على ما يبدو أن الرئيس الأميركي «الإشكالي» والمثير للجدل دائماً، في طريقه لأن «يتدخل» في الانتخابات الإسرائيلية، وهو على أي حال، له أكثر من سابقة، فقد تدخل خلال ولايته الحالية في أكثر من بلد لاتيني، خاصة في انتخابات الرئاسة في هندوراس، حيث دعم علناً من فاز بالمنصب.

وحتى الأمس القريب، كان تدخل دونالد ترامب في الشأن الاسرائيلي الداخلي، إلى جانب رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو ، وكان أن طالب الرئيس الاسرائيلي صاحب المنصب الشرفي، بتجاوز القضاء وإصدار عفو عن نتنياهو، المتهم في قضايا فساد، لكنه - الآن - تحول إلى عكس ما كان عليه قبل أسابيع أو أشهر، فقد بات يؤكد أن دعمه لنتنياهو لم يعد تلقائياً، بل صار مشروطاً بمدى التزام نتنياهو بورقة التفاهم بين أميركا وإيران.

يبدو أن الأمر لم يعد مشهداً مسرحياً، هذه المرة، كما كان يجري من قبل، بما عرف بالخلافات بين الرجلين حول تكتيك الحرب، أو ما كان يوصف بمحادثات حادة أو مشادات، قيل أحياناً إنها قد وصلت حد توجيه الشتائم من قبل ترامب لنتنياهو، ذلك أنه حين وصلت الأمور إلى لحظة «توقيع» مذكرة التفاهم مع إيران، والإعلان عن بنودها، صار الأمر مختلفاً، فمن المنطقي أن يكون»تسريب» ما كان يقال إنه خلافات بينهما، وقت التفاوض، يهدف إلى التأثير على المفاوض الإيراني، لكن بمجرد لحظة التوصل للاتفاق حول المذكرة، فإنه من الطبيعي أن يختلف الأمر، ومن المؤكد ألا يكون الشكل مسرحياً، ولا يكون الغرض هو التأثير على المفاوض الإيراني لانتزاع التنازل منه.

وبالمجمل كان واضحاً منذ التوصل لتفاهم وقف إطلاق النار، أن الجانب الأميركي نفذ أقصى ما يمكنه تنفيذه، أو ما هو مقتنع به، من عمل عسكري، وترامب قد وصل إلى أبعد مدى، أولاً بمنحه نتنياهو الضوء الأخضر لمهاجمة إيران عسكرياً في حزيران العام الماضي، على عكس الرؤساء الأميركيين السابقين، وآخرهم جو بايدن، الذي ظل نحو عامين يكبح جماح نتنياهو من شن هجوم عسكري إسرائيلي على إيران.

أما ترامب، فقد ذهب بعيداً على طريق نتنياهو، منذ ولايته السابقة، حين طوى صفحة اتفاق باراك أوباما مع إيران، وأخرج أميركا منه، ما سمح لإيران، برفع نسبة تخصيب اليورانيوم من نسبة 3،67% الخاصة بالأغراض السلمية، إلى نسبة 60% التي تقترب كثيراً من نسبة 90% اللازمة لصنع السلاح النووي، ثم منحه الضوء الأخضر لشن الحرب العسكرية على إيران في حزيران 2025، ولم يكتفِ بهذا، بل شارك في اليوم الأخير بعد اثني عشر يوماً من الحرب في قصف المفاعلات النووية الإيرانية، بما فيها «فوردو» المكان الحصين، لكنه اكتفى بهذا، لأنه ليس في وارد العقل الأميركي التورط في حرب طويلة الأمد، لا على طريقة فيتنام، ولا أفغانستان، ولا حتى العراق، وادعى حينها ترامب ونتنياهو معاً، أنهما قد حققا المطلوب، بتدمير برنامج إيران النووي، ومنصات إطلاق الصواريخ والمسيرات، واكتفيا بالتفرغ إلى جبهة غزة ، وذلك بعد أن كانت حرب نتنياهو على لبنان قد انتهت عام 2024 باتفاق وقف إطلاق النار، وقد صبر ترامب على نتنياهو عاماً كاملاً، حتى توصل إلى وقف الحرب على غزة، وفق مبادرته.

لكن لأن استمرار بقاء نتنياهو في السلطة، وعدم فرط عقد ائتلاف الحزب الحاكم، كان مرتبطاً بالحرب منذ أن تشكلت حكومته الحالية بعد انتخابات العام 2022، بقي نتنياهو مصراً على مواصلة الحرب، وبعد أن كان يطالب بتحقيق جملة من الأهداف من الحرب على إيران، كان قطع الطريق على احتمال امتلاكها للسلاح النووي، أولاً، ثم صار يرفق بمطالب مثل إحباط برنامجها الصاروخي، ومنعها من إنتاج صواريخ يتعدى مداها 400 كم، ثم أضيف مطلب قطع صلتها بحلفائها الإقليميين، بعد كل هذا صار يطالب نتنياهو بإسقاط النظام الإيراني، حتى يقنع ترامب بأن تحقيق ذلك غير ممكن من خلال منح إسرائيل الضوء الأخضر لمهاجمة إيران فقط، بل من خلال المشاركة الأميركية الكاملة في الحرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)