f 𝕏 W
ضغوط قطرية تعطل صفقة بين 'فولكس فاغن' وشركة 'رافائيل' الإسرائيلية للأسلحة

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ضغوط قطرية تعطل صفقة بين 'فولكس فاغن' وشركة 'رافائيل' الإسرائيلية للأسلحة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه صفقة بين مجموعة فولكس فاغن الألمانية وشركة رافائيل الإسرائيلية للصناعات العسكرية تعقيدات كبيرة بسبب اعتراضات جهاز قطر للاستثمار، ثالث أكبر مساهم في فولكس فاغن. يرفض الصندوق السيادي القطري استخدام مصنع أوسنابروك لإنتاج معدات عسكرية إسرائيلية، مما يضع الشركة الألمانية في موقف صعب ويهدد خطط إعادة هيكلتها. تسعى فولكس فاغن لإيجاد حلول بديلة لضمان استمرارية العمل في المصنع مع الحفاظ على الوظائف.
📌 أبرز النقاط

تواجه خطط مجموعة 'فولكس فاغن' الألمانية لإبرام اتفاقية مع شركة 'رافائيل' الإسرائيلية للصناعات العسكرية عقبات كبرى، إثر تدخل جهاز قطر للاستثمار الذي يعد ثالث أكبر مساهم في الشركة. وأفادت مصادر مطلعة بأن الصندوق السيادي القطري أبدى تحفظات واضحة على الصفقة التي تهدف لاستغلال مصنع 'أوسنابروك' المتعثر في إنتاج معدات عسكرية إسرائيلية، مما وضع إدارة الشركة الألمانية في مأزق تحريري واستثماري.

وتمتلك دولة قطر، عبر ذراعها الاستثماري، نحو 17% من حقوق التصويت في أكبر منتج للسيارات في أوروبا، وهو ما يمنحها ثقلاً كبيراً في اتخاذ القرارات الاستراتيجية. وتأتي هذه المعارضة القطرية في ظل الطبيعة الحساسة للعلاقات بين الدوحة وتل أبيب، حيث يرفض الجانب القطري أن تكون استثماراته في المجموعة الألمانية جسراً لتوسيع نشاطات التصنيع العسكري الإسرائيلي في القارة الأوروبية.

ويهدد هذا الموقف القطري بتعطيل خطة إعادة الهيكلة التي تنتهجها 'فولكس فاغن'، والتي تسعى من خلالها للتخلص من المنشآت الصناعية غير المربحة نتيجة تراجع الطلب العالمي على السيارات. وكان مصنع 'أوسنابروك' الذي يوظف نحو 2300 عامل، مرشحاً للتحول إلى مركز إنتاج لشركة 'رافائيل' المملوكة للحكومة الإسرائيلية، والتي أبدت اهتماماً خاصاً بتصنيع مكونات مرتبطة بمنظومة 'القبة الحديدية' الدفاعية.

ورغم أن شركة 'رافائيل' كانت قد وقعت في وقت سابق خطاب نوايا لشراء الموقع، إلا أن الصمت المطبق من قبل المتحدثين باسم 'فولكس فاغن' وجهاز قطر للاستثمار يعكس حجم الأزمة الدبلوماسية والاقتصادية خلف الكواليس. وتكافح المجموعة الألمانية لإيجاد بدائل تضمن استمرارية العمل في المصنع الذي من المقرر أن يتوقف إنتاجه الفعلي من السيارات بحلول العام المقبل، وسط ضغوط من النقابات العمالية.

وفي محاولة لكسر الجمود، برزت مقترحات بإشراك ولاية ساكسونيا السفلى، التي تعد ثاني أكبر مساهم في المجموعة، في مشروع مشترك يجمع بين 'فولكس فاغن' و'رافائيل'. ويهدف هذا المقترح إلى إيجاد صيغة قانونية وإدارية تخفف من حدة الاعتراض القطري، وتضمن في الوقت ذاته الحفاظ على الوظائف في الولاية التي تضم المقر الرئيسي للمجموعة في 'فولفسبورج'.

من جانبه، تجنب أولاف لييس، رئيس وزراء ولاية ساكسونيا السفلى وعضو المجلس الإشرافي للمجموعة، التعليق المباشر على الموقف القطري، لكنه شدد على ضرورة إيجاد حل مستدام للمصنع. وأكد لييس في تصريحات صحفية أن الولاية ستقدم دعماً بناءً للوصول إلى قرار يحمي حقوق العمال ويضمن مستقبلاً صناعياً للموقع، مطالباً إدارة الشركة بسرعة حسم الملف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)