f 𝕏 W
من العمق لا الأطراف.. كيف استغلت الجزائر مشكلة الأردن المتكررة لقلب النتيجة؟

الجزيرة

رياضة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من العمق لا الأطراف.. كيف استغلت الجزائر مشكلة الأردن المتكررة لقلب النتيجة؟

الجزائر استغلت مشكلة الكرات الثابتة المتكررة في دفاع منتخب الأردن لتقلب الهزيمة إلى انتصار وتسجل هدفين قاداها لأول انتصار بالمونديال.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حقق المنتخب الجزائري فوزاً صعباً على نظيره الأردني بنتيجة 2-1 في كأس العالم 2026، وذلك بعد شوط أول شهد تفوقاً أردنياً تكتيكياً. اعتمدت الجزائر على خطة مرنة تضمنت منح رياض محرز حرية التحرك في العمق، ورغم خلق بعض الفرص، إلا أن غياب مهاجم صريح أثر على فعالية الهجمات.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

حقق المنتخب الجزائري فوزا ثمينا على الأردن بنتيجة 2-1 في سانتا كلارا ضمن الجولة الثانية من كأس العالم عام 2026.

انتصار عكس تحولا تكتيكيا واضحا أعاد "الخضر" إلى المباراة بعدما اصطدموا طوال الشوط الأول بتنظيم أردني منضبط وفعال.

دخل فلاديمير بيتكوفيتش المباراة بخطة 4-3-3، لكنها كانت مرنة وقابلة للتحول إلى 4-2-3-1 بوجود إبراهيم مازة خلف ثلاثي الهجوم، أو حتى إلى شكل أقرب لـ4-4-2 مع تمركز رياض محرز بشكل مباشر بالقرب من منطقة الجزاء كمهاجم وهمي.

الفكرة كانت منح محرز حرية كبيرة للتحرك إلى العمق واستقبال الكرة بين الخطوط، لكن التساؤل كان مطروحا منذ البداية حول قدرة قائد الجزائر على أداء هذا الدور بالشكل المطلوب في هذه المرحلة.

ورغم أن الفكرة نجحت نسبيا في خلق فرص خطيرة، ووصل محرز مرتين تقريبا إلى مواجهات مباشرة مع المرمى، إلا أن غياب المهاجم المحطة حرم الجزائر من العمق الحقيقي، وجعل معظم الهجمات تنتهي دون فعالية كافية.

وصلت الجزائر إلى مرمى الأردن أكثر من مرة، لكن اعتماد محرز كمهاجم وهمي لم يوفر الحل الكامل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)