f 𝕏 W
إسرائيل تترقب ضغوطاً أمريكية للانسحاب التدريجي من جنوب لبنان ونتنياهو يتمسك بـ'المنطقة الأمنية'

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسرائيل تترقب ضغوطاً أمريكية للانسحاب التدريجي من جنوب لبنان ونتنياهو يتمسك بـ'المنطقة الأمنية'

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تترقب إسرائيل ضغوطاً أمريكية محتملة للانسحاب التدريجي من جنوب لبنان، بالتزامن مع محادثات غير مباشرة في واشنطن تهدف لوضع تصورات لانتشار الجيش اللبناني بدعم دولي. وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن واشنطن قد تطالب بالانسحاب من بعض مواقع 'المنطقة الأمنية' كإجراء لبناء الثقة، مما يمهد لانتشار الجيش اللبناني. تأتي هذه التطورات في ظل رسائل أمريكية حازمة حول انتهاء التفويض السابق لإسرائيل بحرية التحرك العسكري، مع وجود تباين في الرؤى بين تل أبيب وواشنطن حول مستقبل الجنوب اللبناني.
📌 أبرز النقاط

أفادت مصادر عبرية بأن المؤسسة الأمنية في إسرائيل تضع ضمن حساباتها احتمال صدور قرار أمريكي يقضي بانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من مناطق في جنوب لبنان. يأتي هذا التوجه بالتزامن مع انطلاق جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة، والتي تهدف إلى وضع التصورات الأولية لانتشار الجيش اللبناني في تلك المناطق ضمن إطار برنامج تجريبي مدعوم دولياً.

ومن المقرر أن تُعقد هذه المباحثات في واشنطن بمشاركة سفيري الجانبين وضباط رفيعي المستوى برتبة عميد، وتحت رعاية أمريكية مباشرة. وتهدف اللقاءات التي تستمر حتى الخامس والعشرين من يونيو الجاري إلى جسر الهوة بين المطالب الإسرائيلية الأمنية والضغوط الدولية الرامية لإنهاء التواجد العسكري في العمق اللبناني.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الإدارة الأمريكية قد تطالب الجيش الإسرائيلي بالانسحاب من بعض المواقع الواقعة فيما يعرف بـ'المنطقة الأمنية' كإجراء لبناء الثقة. هذا الإجراء سيمهد الطريق أمام وحدات الجيش اللبناني للانتشار وتولي المهام الأمنية، وهو ما تراه واشنطن خطوة ضرورية لاستقرار المنطقة الحدودية.

ميدانياً، رصدت تقارير تحركات للجيش الإسرائيلي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث بدأت الوحدات بإعادة تنظيم صفوفها وتحريك بعض القطاعات الميدانية. وتنتظر هذه القوات قرارات المستوى السياسي التي ستحدد شكل الانتشار العسكري المستقبلي في ظل الضغوط الدبلوماسية المتزايدة.

ونقلت مصادر إعلامية عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن الرسائل الواردة من واشنطن خلال الأسابيع الأخيرة كانت حازمة وواضحة. وأكد المسؤول أن التفويض السابق الذي كان يمنح إسرائيل حرية التحرك العسكري دون قيود في الأراضي اللبنانية قد انتهى فعلياً، مما يفرض واقعاً جديداً على طاولة المفاوضات.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحفية عن تباين عميق في الرؤى بين تل أبيب وواشنطن حيال مستقبل الجنوب اللبناني. فبينما تنظر الإدارة الأمريكية للملف من منظور إقليمي يشمل أمن الملاحة والطاقة، تركز إسرائيل على منع أي مكاسب سياسية أو معنوية قد يحققها حزب الله نتيجة الانسحاب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)