f 𝕏 W
كشف مخطط الاحتلال لتشكيل ميليشيات مسلحة في غزة: هيكلية الفوضى وأسماء القادة

جريدة القدس

سياسة منذ 5 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كشف مخطط الاحتلال لتشكيل ميليشيات مسلحة في غزة: هيكلية الفوضى وأسماء القادة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسعى منذ منتصف عام 2024 لتشكيل ميليشيات مسلحة من غزيين في رفح لتنفيذ عمليات أمنية تخدم أهداف الاحتلال، مستغلةً حاجة السكان عبر وعود كاذبة. وتتهم المصادر إسرائيل بتوفير الغطاء العسكري لهذه المجموعات التي تضم عناصر خارجة عن القانون، وتعمل على زعزعة الاستقرار الداخلي كجزء من سياسة العقاب الجماعي.
أبرز النقاط

سعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ النصف الثاني من عام 2024 إلى استراتيجية جديدة تهدف لنشر الفوضى وتفكيك النسيج المجتمعي الفلسطيني من الداخل، عبر تجنيد مجموعات مسلحة من الغزيين للعمل كأدوات ميدانية. ووفقاً لشهادات حصلت عليها مصادر صحفية، فإن هذه الميليشيات بدأت بالظهور الفعلي في مدينة رفح جنوبي القطاع عقب الاجتياح البري في يونيو 2024، حيث أوكلت إليها مهام قذرة تخدم أهداف الاحتلال.

تولت هذه المجموعات المسلحة تنفيذ سلسلة من العمليات الأمنية التي شملت الخطف والاغتيال، واستهدفت بشكل مباشر قادة في المقاومة وكوادر طبية وصحفيين فلسطينيين. وتكشف المعلومات أن الاحتلال اعتمد في بناء هذه الميليشيات على أسلوب الخداع، عبر تقديم وعود كاذبة بحياة رغيدة ومزايا اقتصادية تختلف عن الواقع المأساوي الذي يعيشه سكان القطاع الرازحون تحت الحصار.

يرى خبراء في الشأن الإسرائيلي أن الاحتلال لا يوفر حياة كريمة للمتعاونين معه، بل يستغل حاجتهم الماسة للغذاء والدواء لابتزازهم وتجنيدهم في صفوفه. وبالرغم من أن سياسة الابتزاز ليست جديدة في تاريخ الاحتلال، إلا أن التطور الخطير يكمن في تحويل هؤلاء العملاء إلى ميليشيات مسلحة منظمة تعمل على زعزعة الاستقرار الداخلي نيابة عن الجيش الإسرائيلي.

تتبنى إسرائيل ازدواجية واضحة في التعامل مع السلاح داخل غزة، فبينما تطالب بنزع سلاح فصائل المقاومة، توفر الغطاء العسكري واللوجستي الكامل لهذه الميليشيات لضمان استمرار نشاطها. وتعمل هذه المجموعات كبديل ميداني يغني الاحتلال عن الزج بجنوده في عمق المناطق المكتظة، خاصة في ظل تفاهمات وقف إطلاق النار أو الضغوط الميدانية التي يواجهها الجيش.

تعتبر عمليات القتل والاختطاف ونشر الفوضى التي تمارسها هذه المجموعات جزءاً لا يتجزأ من سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها إسرائيل ضد الغزيين منذ السابع من أكتوبر 2023. ويؤكد محللون أن التواجد العسكري المباشر للاحتلال داخل القطاع سهل عملية التواصل مع هذه العناصر وتكليفها بمهام استخباراتية وعملياتية كانت صعبة التنفيذ في سنوات ما قبل الحرب.

تضم هذه الميليشيات في صفوفها عناصر من الخارجين عن القانون ولصوصاً ومطلوبين سابقين للأجهزة الأمنية في غزة بتهم تتعلق بالعمالة أو الجرائم الجنائية. وغالباً ما تفر هذه العناصر إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال خلف 'الخط الأصفر' فور انكشاف أمرها أو ملاحقتها من قبل الجهات المختصة في القطاع، مما يؤكد ارتباطها العضوي بمنظومة الاحتلال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)