f 𝕏 W
من النصر التاريخي إلى السقوط: كيف تبخرت أغلبية كير ستارمر الساحقة في بريطانيا؟

جريدة القدس

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من النصر التاريخي إلى السقوط: كيف تبخرت أغلبية كير ستارمر الساحقة في بريطانيا؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تراجعاً سياسياً سريعاً بعد فوز انتخابي تاريخي حققه حزب العمال عام 2024. يُعزى هذا التراجع إلى عدم قدرة ستارمر على تحويل الأغلبية البرلمانية الساحقة إلى مشروع حكم متماسك، بالإضافة إلى غياب رؤية واضحة لإدارة السلطة وتحديات سياسية ناجمة عن تعددية حزبية متزايدة. يرى مراقبون أن ستارمر عانى من قصور في فهم مهام رئيس الوزراء، وغياب أهداف اقتصادية واضحة، وتخبط في اختيار الكوادر، مما أدى إلى تبدد إنجازه الانتخابي بسرعة.
📌 أبرز النقاط

سجل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر واحدة من أسرع حالات التراجع السياسي في تاريخ رؤساء الحكومات ببريطانيا، وذلك بعد فترة وجيزة من قيادته حزب العمال لتحقيق فوز انتخابي وُصف بالتاريخي في عام 2024. وأفادت مصادر بأن ستارمر أخفق بشكل واضح في استثمار الأغلبية البرلمانية الساحقة التي نالها، حيث عجز عن تحويلها إلى مشروع حكم متماسك يلبي تطلعات الناخبين.

وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها ستارمر لإعادة تشكيل حزب العمال وتهميش التيار المرتبط بالزعيم السابق جيريمي كوربن، إلا أن هذه التحركات لم تترافق مع رؤية واضحة لإدارة السلطة. ويرى مراقبون أن مسيرة ستارمر حملت طابعاً درامياً، إذ تبدد إنجازه الانتخابي الذي تحقق بعد 11 عاماً من دخوله البرلمان في أقل من عامين من وصوله إلى داونينغ ستريت.

يأتي هذا التراجع في ظل سياق سياسي معقد تشهده المملكة المتحدة، حيث تآكلت الهيمنة التقليدية لحزبي العمال والمحافظين لصالح تعددية حزبية شملت خمسة قوى رئيسية. هذا التحول جعل الحكومة تواجه تحديات متزامنة من اليمين واليسار، مما أدى إلى تشتت الولاءات الانتخابية وصعوبة الحفاظ على قاعدة جماهيرية ثابتة.

ونقلت مصادر عن المؤرخ البريطاني أنتوني سيلدون قوله إن ستارمر عانى من قصور في ثلاثة جوانب جوهرية؛ أولها عدم فهم طبيعة مهام رئيس الوزراء، وثانيها غياب الأهداف الاقتصادية الواضحة، وثالثها التخبط في اختيار الكوادر للمناصب العليا. واعتبر سيلدون أن اجتماع هذه العوامل جعل الفشل السياسي مسألة وقت لا أكثر.

ولاحظ عاملون مع ستارمر وجود فجوة عميقة بين قدرته العالية على إدارة الحملات الانتخابية واستعداده الفعلي لممارسة الحكم، وهو ما انعكس سلباً على الأداء الحكومي العام. وقد حَمّل بعض المقربين منه مسؤولية هذه البداية المتعثرة لرئيسة ديوانه السابقة، بينما رأى آخرون أن المشكلة تكمن في شخصية ستارمر نفسه وعجزه عن تجاوز عقلية المعارضة.

وفي هذا السياق، أشار عالم السياسة ديفيد رونسيمان إلى أن ستارمر اعتقد أن مهمته تنتهي عند فرض الانضباط الحزبي والاستعداد للانتخابات، متجاهلاً أن الفوز كان مضموناً منذ منتصف الدورة البرلمانية. وأضاف رونسيمان أن الحزب أضاع عامين كاملين كان من المفترض استغلالهما في بناء برنامج حكم حقيقي بدلاً من الاكتفاء بالتحضير الانتخابي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)