f 𝕏 W
البرهان.. نتحمل مسؤولية حماية المواطنين ولن نسمح بإثارة الفتن مع دول الجوار

الجزيرة

سياسة منذ 14 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البرهان.. نتحمل مسؤولية حماية المواطنين ولن نسمح بإثارة الفتن مع دول الجوار

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أن الحكومة تتابع بقلق الأنباء الواردة بشأن الحوادث الأخيرة التي وقعت على الحدود السودانية المصرية، متعهدا بتحمل الدولة مسؤوليتها في حماية مواطنيها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعهد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان بإجراء تحقيقات حول الاعتداء على منقبي الذهب قرب الحدود المصرية، ودعا المواطنين لتوخي الحذر في المناطق الحدودية الحساسة. وأكد البرهان على أولوية مواجهة التحديات الداخلية وصد أي عدوان خارجي، مشدداً على عدم السماح بإثارة الفتن مع دول الجوار. وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر إثر أنباء عن استهداف منقبين سودانيين على الحدود.
📌 أبرز النقاط

تعهد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان بإجراء التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الاعتداء على المنقبين عن الذهب "المعدنين" بالقرب من الحدود السودانية المصرية.

ودعا البرهان خلال زيارته إلى منطقة "الرتج" التابعة لمحلية حلايب بولاية البحر الأحمر على الحدود السودانية المصرية، المواطنين والمعدنين إلى توخي الحذر وعدم التوجه نحو المناطق الحدودية الحساسة تجنبا لإثارة أي مشكلات أو احتكاكات، مجددا تأكيد احترام السودان الكامل وتقديره لدول الجوار في الشمال والشرق، وحرصه على استقرار العلاقات الثنائية.

وشدد قائد الجيش على أن الأولوية القصوى للبلاد في هذه "المرحلة الحرجة" هي مواجهة التحديات الراهنة، قائلا إن "الأولوية الآن هي مواجهة العدو، الأمر الذي يتطلب توحيد الصف الوطني وتضافر كافة الجهود لصد أي عدوان خارجي. لن نسمح للمتربصين بالتسلل بيننا لإثارة الفتن والتخريب".

وفي سياق متصل تعهد البرهان بالحسم الأمني، مؤكدا عزم الحكومة والجيش على مكافحة جميع أشكال التفلتات الأمنية في المناطق الطرفية، والاستمرار في حملات جمع السلاح غير المقنن، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في ابتزاز المواطنين أو تهديد أمنهم وسلامتهم.

تأتي زيارة البرهان وتصريحاته المقتضبة في أعقاب حالة من التوتر سادت الأوساط السودانية، إثر تواتر أنباء وتقارير حول تعرض مجموعات من المنقبين السودانيين عن الذهب (المعدنين التقليديين) لاستهداف وملاحقة وعمليات توقيف وضبط في المناطق الحدودية الوعرة بين السودان ومصر.

وتشكل مناطق التعدين العشوائي في ولاية البحر الأحمر والمناطق المحاذية للحدود الشمالية والشرقية بؤرة نشاط لآلاف الشباب السودانيين، إلا أنها تحولت مؤخرا إلى مناطق تماس أمني عالية المخاطر، مما دفع القيادة السودانية للتدخل ميدانيا لتهدئة الأوضاع وبث رسائل تطمين للداخل، مع التأكيد على الحرص على سلامة العلاقات مع دول الجوار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)