f 𝕏 W
الحر القائظ في فرنسا يتحول من مشكلة مناخية إلى معضلة سياسية

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحر القائظ في فرنسا يتحول من مشكلة مناخية إلى معضلة سياسية

تدفع موجات الحر المتفاقمة في فرنسا وأوروبا عموما السياسيين الى النقاش حول ضرورة تعميم أنظمة التكييف المحدودة في المباني العامة، من أجل حماية الفئات المستضعفة والحد من الخسائر الاقتصادية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد فرنسا موجات حر قيظية متزايدة، مما يحول الظاهرة المناخية إلى قضية سياسية ملحة مع اقتراب الانتخابات. تتزايد المخاوف بشأن التداعيات الصحية والاقتصادية وتعطل الخدمات العامة، بينما يتجه النقاش السياسي نحو سبل التأقلم مع الحر الموسمي بدلاً من معالجة أسباب الاحتباس الحراري. تتباين استجابات الأحزاب السياسية، حيث يركز البعض على حلول محدودة أو يفتقر لبرامج واضحة لمواجهة الأزمة.
📌 أبرز النقاط

بينما يطارد سكان باريس فرصة الغطس في نهر السين وتلقف الرذاذ المنبعث من برج إيفل أو ملامسة المياه الباردة في النوافير من أجل الوقاية من ضربة شمس محتملة، تتزايد اهتمامات الساسة في الدفع بأزمة الحر المتفاقمة على أجنداتهم الانتخابية، في ظل القلق المتنامي من التداعيات الصحية والاقتصادية ومن ارتباك الخدمات في المرافق العامة.

ومثل الأعوام السابقة يكافح معظم الفرنسيين في المدن الكبرى للتعايش مع موجات حر متتالية مستنزفة للجهد في العمل وفي التنقل وفي التقاط الأنفاس أيضا.

فمع سقوط 3 قتلى من المسنين بسبب مشكلات صحية تحت وطأة الحر، واضطرار السلطات إلى إغلاق أو تعديل الجداول الدراسية لنحو 2700 مدرسة في أنحاء فرنسا، بات النقاش بين السياسيين وحتى العلماء يحوم حول كيفية التعايش مع الحر الموسمي بدل الجدل النمطي حول الحد على المدى المتوسط والبعيد من الاحتباس الحراري.

ومع أن أثر الحر لم يكن خافيا عن الحملات الانتخابية المبكرة لمرشحي الرئاسة، بما في ذلك التجمع الانتخابي لزعيم "حزب الجمهوريين" اليميني المحافظ برونو ريتايو، إلا أن الحزب لا يضع عمليا مقاومة الحر كأولوية انتخابية مقابل ملفات السكن والعمل والأجور والهجرة، وكل ما تضمنه خطابه هو العودة إلى التسويق لـ"بيئة يمينية"، وهي مقاربة لتيار اليمين تقوم على "بيئة الحلول"، لكن لم يقدم الحزب برنامجا واضحا لها حتى الآن.

ويعرض غابريال أتال، مرشح حزب "النهضة"، على استحياء مشروعه المقاوم لآثار التغير المناخي عبر العزل الحراري لنحو 40 ألف مدرسة، لكن هذا المشروع يواجه انتقادات بسبب التعقيدات اللوجيستية واستنزافه لآجال غير محددة، مما يجعله حلا بعيد المنال على المدى المتوسط.

وفي المقابل التزم إدوارد فيليب، رئيس الوزراء السابق والمرشح الرئاسي المعلن، الصمت نفسه، إذ لم يدل بأي تعليق على موجة الحر الحالية. كما لا تظهر الطموحات البيئية لحزبه "آفاق" إلا في خريطة طريق موجزة تدعو إلى "وضع سياسة فعالة لإزالة الكربون من الاقتصاد، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وزيادة الاستثمار في تطوير قطاعي الطاقة والزراعة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)