f 𝕏 W
خبراء نوم: سبب ميل البعض للسهر وراثي أكثر مما يُعتقد!

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبراء نوم: سبب ميل البعض للسهر وراثي أكثر مما يُعتقد!

يمكن أن يكمن السر وراء صعوبة النوم في الموعد المعتاد أو الاستيقاظ باكراً في الطبيعة البيولوجية. يؤثر الإيقاع اليومي، أو ما يُعرف بالساعة البيولوجية، بشكل كبير على ساعات النوم والاستيقاظ، والمعروفة بالنمط الزمني. ووفقاً لما ورد في تقرير نشره موقع Martha Stewart، بينما تلعب البيولوجيا دوراً رئيسياً في تحديد الشعور بالتعب واليقظة، تؤثر العادات والبيئة أيضاً …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف خبراء نوم أن الميل إلى السهر أو الاستيقاظ مبكراً قد يكون له جذور وراثية قوية، حيث تلعب الساعة البيولوجية دوراً رئيسياً في تحديد النمط الزمني للشخص. وبينما تؤثر العادات والبيئة على جودة النوم، فإن الوراثة تحدد بشكل كبير ما إذا كان الشخص يميل لأن يكون "ليلياً" يفضل السهر، أو "صباحياً" يفضل الاستيقاظ مبكراً. ويتأثر هذا النمط بالساعة البيولوجية الداخلية للجسم التي تنظم دورات النوم واليقظة.
📌 أبرز النقاط

يمكن أن يكمن السر وراء صعوبة النوم في الموعد المعتاد أو الاستيقاظ باكراً في الطبيعة البيولوجية. يؤثر الإيقاع اليومي، أو ما يُعرف بالساعة البيولوجية، بشكل كبير على ساعات النوم والاستيقاظ، والمعروفة بالنمط الزمني.

ووفقاً لما ورد في تقرير نشره موقع Martha Stewart، بينما تلعب البيولوجيا دوراً رئيسياً في تحديد الشعور بالتعب واليقظة، تؤثر العادات والبيئة أيضاً على أنماط النوم وجودته. ويرى الخبراء أن التعرض لضوء المساء وقلة ممارسة الرياضة بانتظام وعدم انتظام مواعيد النوم، كلها عوامل تؤثر على الشعور بالاستعداد للنوم ووقت الاستيقاظ الطبيعي.

لكن يجد بعض الأشخاص، الذين يفضلون السهر، على الرغم من تعديلات نمط الحياة صعوبة أكبر في الاستيقاظ باكراً مقارنةً بمن يفضلون الاستيقاظ باكراً.

يُحدد النمط الزمني إلى حد كبير ما إذا كان الشخص ليلياً أم صباحياً، ويُعرف أيضاً بالنمط المتأخر أو المبكر. توضح جينيفر مارتن، الأستاذة في كلية الطب بجامعة فلوريدا الدولية، أن الأنماط الزمنية تتأثر بالإيقاع اليومي – الساعة البيولوجية للجسم التي تنظم النوم واليقظة والوظائف اليومية الأساسية الأخرى. تُحدد الوراثة إلى حد كبير ما إذا كنت شخصاً متأخراً أو مبكراً، ولهذا السبب غالباً ما يكون الميل إلى السهر وراثياً.

وفقاً لكينيث رايت، أستاذ ومدير مختبر النوم وعلم الأحياء الزمني في قسم علم وظائف الأعضاء التكاملية بجامعة كولورادو بولدر، يميل الأشخاص الذين تعمل ساعاتهم البيولوجية الداخلية لفترة أطول بقليل من 24 ساعة إلى السهر والاستيقاظ متأخراً، مما يجعلهم أكثر ميلاً إلى أن يكونوا ليليين.

وعلى العكس من ذلك، يميل الأشخاص الذين تعمل ساعاتهم البيولوجية الداخلية لفترة أقصر بقليل من 24 ساعة إلى الشعور بالنعاس والاستيقاظ مبكراً، مما يجعلهم أكثر ميلاً إلى أن يكونوا صباحيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)