f 𝕏 W
"إيلات في خطر".. إسرائيل تخشى سيناريو 7 أكتوبر بهجوم منسق عبر حدود الأردن

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"إيلات في خطر".. إسرائيل تخشى سيناريو 7 أكتوبر بهجوم منسق عبر حدود الأردن

تؤكد هآرتس حدوث نقاش داخلي حساس داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول سيناريو هجوم واسع ومفاجئ محتمل على مدينة إيلات، على غرار "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة "هآرتس" عن تحذيرات لرئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ديفيد زيني بشأن احتمال وقوع هجوم منسق على مدينة إيلات، مشابه لسيناريو "طوفان الأقصى". وأشار زيني إلى أن الموقع الجغرافي المعزول للمدينة يجعلها نقطة ضعف أمنية، محذراً من هجوم بري مفاجئ عبر الحدود، خاصة من الجهة الأردنية، أو تسلل بحري. ورغم هذه التحذيرات، توجد شكوك لدى مسؤولين آخرين حول حجم التهديد الفعلي.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

كشفت صحيفة هآرتس، نقلا عن مصادر أمنية، أن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ديفيد زيني حذّر في نقاشات مغلقة من احتمال تنفيذ هجوم على مدينة إيلات على غرار "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، معتبرا المدينة نقطة ضعف أمنية بسبب موقعها الجغرافي المعزول.

ووفقا لهذه المصادر، أصدر زيني تعليماته لكبار مسؤولي الشاباك بوضع سيناريو هجوم على المدينة على رأس أولويات العمل الاستخباراتي، معتبرا إيلات "نقطة ضعف أمنية" بسبب موقعها الجغرافي في أقصى الجنوب.

ولم تقتصر تحذيرات زيني على توصيف عام للخطر، بل تناولت سيناريوهات عملياتية، أبرزها حدوث توغل بري مفاجئ عبر الحدود، خصوصا من الجهة الأردنية واحتمالات تسلل عبر المجال البحري من خليج العقبة وتنفيذ هجوم متزامن ومنسق بمشاركة عدة أطراف.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن مثل هذا الهجوم قد يجمع بين أكثر من ساحة، وربما يحظى بدعم من قوى إقليمية، من بينها جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، في إطار هجوم متعدد الجبهات.

ورغم هذه التحذيرات، يبرز خلاف داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، إذ يدفع رئيس الشاباك باتجاه التعامل مع هذا السيناريو كأولوية قصوى، في حين يبدي مسؤولون آخرون شكوكا في حجم التهديد الفعلي أو وجود معلومات استخباراتية ملموسة تشير إلى هجوم وشيك.

وبحسب أحد المصادر، فإن هذه التقديرات يُنظر إليها داخل بعض الدوائر على أنها "فرضية غير مسندة بما يكفي من المعلومات"، بينما وصف مصدر آخر تركيز زيني المتكرر على إيلات بأنه يعكس "هوسا أمنيا" بالمدينة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)