f 𝕏 W
بعد جدل واسع.. العدل السورية: نعيد دراسة قانون الجرائم الإلكترونية

الجزيرة

فنون منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد جدل واسع.. العدل السورية: نعيد دراسة قانون الجرائم الإلكترونية

أعلنت وزارة العدل السورية تشكيل لجان فنية وقانونية لإعادة دراسة عدد من القوانين، من بينها قانون الجرائم الإلكترونية، وذلك على خلفية الجدل القائم حول القانون.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة العدل السورية عن تشكيل لجان لدراسة قانون الجرائم الإلكترونية، وذلك عقب جدل واسع أثاره توقيف ناشط سوري بموجب هذا القانون قبل الإفراج عنه. تهدف الدراسة إلى صياغة قانونية متوازنة تحمي الحقوق والحريات وتعزز سيادة القانون، بمشاركة وزارات الإعلام والداخلية والاتصالات. يأتي هذا التحرك وسط انتقادات لناشطين حول القانون الذي سُنه عام 2022، معتبرين أنه قد يُستخدم لقمع الحريات، بينما رأى آخرون أن القضية كانت ضمن الإطار القانوني.
📌 أبرز النقاط

كشفت وزارة العدل السورية عن تشكيل لجان قانونية وفنية لإعادة دراسة عدد من القوانين، بينها قانون الجرائم الإلكترونية، وذلك بعد أن أثار توقيف ناشط سوري بموجب القانون ذاته جدلا واسعا بين السوريين قبل أن تفرج عنه السلطات أمس الأحد.

وأفاد بيان العدل السورية – مساء أمس الأحد – بأن دراسة القانون تجري بمشاركة الجهات المعنية بتطبيقه، بما في ذلك وزارات الإعلام والداخلية والاتصالات، لافتا إلى أن الهدف هو "الوصول إلى صياغة قانونية متوازنة تكفل حماية الحقوق والحريات، وتعزز سيادة القانون، وتوفر الأدوات اللازمة لمكافحة الجرائم الإلكترونية بمختلف أشكالها وفي إطار جهود الإصلاح التشريعي".

وبدأ الجدل من جزئية أن القانون الذي ما زال ساريا وأوقف على أساسه الناشط حسان العقاد بناء على دعوى بحقه، هو قانون سنّه مجلس الشعب السوري عام 2022 زمن نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وهو ما اعتبره ناشطون "تعويما جديدا لقوانين قمعت السوريين على مدار سنوات طويلة"، وعلى إثر ذلك دارت نقاشات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي حول أهلية القانون وملاءمته للمرحلة الحالية في سوريا.

وفي تسجيل مصور بثته "عدلية دمشق" في 18 يونيو/حزيران الجاري، أكد المحامي العام حسام خطاب توقيف العقاد من قبل فرع مكافحة الجريمة الإلكترونية بموجب قضية تشهير إلكتروني إلى جانب ورود شكاوى متعددة ضده بتهم القدح والذم والتشهير عبر الشبكة.

وعلى ضوء القضية، لم يطل الانتقاد إعادة استخدام قانون سنّه النظام المخلوع، إنما ما اعتبره ناشطون "انتقائية في استخدامه"، إذ قالوا إن قضايا عديدة من النوع ذاته لم تلقَ تجاوبا، بينما دعم آخرون المسار الذي اتخذته القضية طالما أنه "ضمن القانون والسلطة القضائية".

من جانبه، قال بيان الوزارة إن الإعلان الدستوري نص على إلغاء القوانين الاستثنائية، مع استمرار العمل بالتشريعات النافذة إلى حين تعديلها أو إلغائها وفق الأصول الدستورية والقانونية المعتمدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)