f 𝕏 W
كونسيساو يرد على الانتقادات.. لا أحد مجبر على تمرير الكرة لرونالدو

الجزيرة

رياضة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كونسيساو يرد على الانتقادات.. لا أحد مجبر على تمرير الكرة لرونالدو

بعد الانتقادات التي طالت البرتغال عقب تعادلها أمام الكونغو الديمقراطية، خرج فرانسيسكو كونسيساو برسالة واضحة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نفى لاعب المنتخب البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو وجود أي إلزام بتمرير الكرة إلى كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن القرارات في الملعب تعتمد على مجريات اللعب وليس اسم اللاعب. وأشار إلى أن رونالدو يظل مرجعاً مهماً بقدراته التهديفية العالية وعطشه للفوز، مشيداً بعقليته الاحترافية التي تلهم اللاعبين. وتأتي هذه التصريحات في ظل ضغوط تواجه المنتخب البرتغالي بعد بداية متعثرة في كأس العالم 2026، حيث يسعى الفريق لتصحيح مساره.
📌 أبرز النقاط

أغلق جناح المنتخب البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو باب الجدل حول اعتماد منتخب بلاده على كريستيانو رونالدو، مؤكدا أن اللاعبين لا يشعرون بأي التزام بتمرير الكرة إلى قائد الفريق، وأن القرارات داخل الملعب تُتخذ وفق مجريات اللعب وليس وفق اسم اللاعب.

وقال اللاعب البالغ من العمر 23 عاما: "لا يوجد أي التزام أو ضرورة لتمرير الكرة إلى كريستيانو رونالدو. أمرر الكرة إلى اللاعب الذي أراه في أفضل موقع في تلك اللحظة، فكل شيء يحدث في أجزاء من الثانية ولا يوجد وقت للتفكير في هوية زميلي". ورغم نفيه وجود اعتماد مفرط على رونالدو، شدد كونسيساو على أن قائد المنتخب البرتغالي يبقى مرجعا داخل المجموعة، معتبرا أن قدرته على تسجيل الأهداف لا تُضاهى.

وأضاف: "لا أعتقد أن هناك لاعبا يضاهي كريستيانو في تسجيل الأهداف. إنه هنا لمساعدة الفريق مثل أي لاعب آخر، لكنه أيضا مثال يُحتذى به بفضل عطشه الدائم للفوز"

وأشاد كونسيساو بالعقلية الاحترافية لرونالدو، الذي يواصل، رغم بلوغه 41 عاما، خوض التدريبات بالحماس نفسه الذي رافقه طوال مسيرته، قائلا: "يتدرب وكأنها آخر حصة تدريبية في حياته. إذا كان قد حقق كل هذه الإنجازات وما زال يمتلك هذا الشغف، فمن الطبيعي أن يكون مصدر إلهام للجيل الجديد ولكل اللاعبين"

وتطرق لاعب يوفنتوس أيضا إلى الضغوط التي يعيشها المنتخب البرتغالي بعد بداية البطولة، مؤكدا أن الانتقادات أمر طبيعي بالنسبة للاعبين الذين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية. وقال: "نحن معتادون على الضغط، وعندما لا تسير الأمور بالشكل المطلوب نكون أول من يشعر بخيبة الأمل. أفضل رد على الانتقادات هو تقديم أداء جيد والفوز في المباراة المقبلة"

وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه المنتخب البرتغالي إلى تحقيق أول انتصار له في كأس العالم عام 2026، حيث ستكون مواجهة أوزبكستان فرصة لتصحيح المسار واستعادة الثقة، وذلك بعد التعادل المخيب للبرتغال أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)