f 𝕏 W
سلطة المياه وجودة البيئة تعقد يومًا علميًا حول واقع البيئة وتحدياتها بغزة

وكالة صفا

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلطة المياه وجودة البيئة تعقد يومًا علميًا حول واقع البيئة وتحدياتها بغزة

عقدت سلطة المياه وجودة البيئة يوم الاثنين، يومًا علميًا بيئيًا، بالشراكة مع نقابة المهندسين "مركز غزة" وجامعة فلسطين واتحاد بلديات قطاع غزة بالإضافة إلى عدة مؤسسات محلية ودولية ووزارات حكومية. وجاء

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عقدت سلطة المياه وجودة البيئة يومًا علميًا بغزة بالشراكة مع عدة مؤسسات محلية ودولية لمناقشة الواقع البيئي الكارثي في القطاع تحت عنوان "الإبادة في غزة: التحديات الراهنة وفرص التعافي المستدام". استعرض المشاركون الأضرار الواسعة التي لحقت بالقطاعات البيئية والخدمية، بما في ذلك مخلفات الحرب، المياه، الصرف الصحي، النفايات، وتدهور البيئة البحرية. وأكد رئيس السلطة على حجم الكارثة البيئية التي تشهدها غزة وضرورة تضافر الجهود لإعادة الإعمار والتعافي البيئي.
📌 أبرز النقاط

عقدت سلطة المياه وجودة البيئة يوم الاثنين، يومًا علميًا بيئيًا، بالشراكة مع نقابة المهندسين "مركز غزة" وجامعة فلسطين واتحاد بلديات قطاع غزة بالإضافة إلى عدة مؤسسات محلية ودولية ووزارات حكومية.

وجاء اليوم العلمي تحت عنوان "الإبادة في غزة: التحديات الراهنة وفرص التعافي المستدام" وذلك لتسليط الضوء على الواقع البيئي الكارثي في القطاع.

وناقش المشاركون في اليوم العلمي عدة أوراق علمية متخصصة تناولت واقع البيئة في قطاع غزة وما تعرضت له مختلف القطاعات البيئية والخدمية من دمار واسع النطاق شمل ملف الركام ومخلفات الحرب والإبادة الزراعية وواقع المياه والصرف الصحي والنفايات الصلبة والطبية والخطرة فضلاً عن تدهور البيئة البحرية والثروة السمكية وانتشار القوارض والحشرات.

وقال رئيس سلطة المياه وجودة البيئة منير البرش إن أهمية هذا اليوم العلمي تكمن في تركيزه المباشر على المؤشرات البيئية في قطاع غزة الذي يستقبل هذه المناسبات في ظل ظروف غير عادية البتة لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلاً من حيث حجم الدمار وتأثيراته البيئية والصحية والإنسانية المباشرة على حياة المواطنين

وأكد البرش أن غزة تقف اليوم شاهدة على واحدة من أكبر الكوارث البيئية التي شهدها القرن الحادي والعشرون بعد أن تحولت أجزاء شاسعة من القطاع إلى مناطق منكوبة بيئياً وصحياً نتيجة الحرب المدمرة، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود لرفع وتيرة التعافي البيئي وإعادة الإعمار وفتح المعابر لضمان تدفق المواد والمعدات اللازمة لإعادة تأهيل البنية التحتية بالإضافة إلى تدبير الدعم والتمويل اللازمين للمشاريع المستدامة

وفي ختام اليوم العلمي أوصى المتحدثون والخبراء بضرورة البدء الفوري في إدارة ملف مخلفات الحرب وتعزيز إجراءات الاستجابة الطارئة الخاصة بملف مياه الصرف الصحي إلى جانب إدارة النفايات الطبية الخطرة وتنفيذ برامج عاجلة لمعالجة وتأهيل المكبات العشوائية المستحدثة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)