هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الإثنين، أي توجه نحو وقف إطلاق النار مع لبنان، مؤكدًا في افتتاح اجتماع كتلة «عوتسما يهوديت» أن إسرائيل وصلت إلى «أقرب نقطة للحسم»، وأنه لا ينبغي الاكتفاء بـ«وقف إطلاق نار هزيل».
وقال بن غفير إن الحرب كلَّفت إسرائيل أثمانًا باهظة من الجنود والمدنيين، معتبرًا أن هذه المرحلة تمثل «فرصة تاريخية» لتحقيق أمن طويل الأمد.
وأضاف أن «مَن يهدد مواطني إسرائيل يجب أن يعلم أن الثمن سيكون لا يُحتمل».
وشدد على أن معادلة إسرائيل يجب أن تكون واضحة، وقال: «إذا لم تكن إسرائيل آمنة، فستبدو بيروت مثل بيت حانون»، محمِّلًا الدولة اللبنانية مسؤولية أي نشاط معادٍ ينطلق من أراضيها، ومؤكدًا أن من يختار المواجهة مع إسرائيل «سيتحمل النتائج».
واعتبر بن غفير أن سياسة «الاحتواء» التي اتبعتها الحكومات الإسرائيلية في السنوات الماضية فشلت في تحقيق الأمن، وأن الأعداء فسَّروها على أنها ضعف، داعيًا إلى ردع أكثر صرامة.
في السياق نفسه، عبر بن غفير عن تقديره للعلاقات مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على أن «مسؤولية أمن مواطني إسرائيل تقع على عاتق الحكومة الإسرائيلية وحدها»، مضيفًا أن أمن الجنود والسكان يجب أن يكون فوق أي اعتبارات أخرى.
💬 التعليقات (0)