f 𝕏 W
هل دخلنا عصر المساعد الذكي داخل نظام التشغيل؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل دخلنا عصر المساعد الذكي داخل نظام التشغيل؟

أعلنت آبل وغوغل ومايكروسوفت عن تطوير أنظمة تشغيلها بإضافة وكلاء الذكاء الاصطناعي مباشرة داخلها، ولكن هل تزيد هذه الخطوة من سطوة وقوة الشركات التي تملك أنظمة التشغيل؟ أم أنها مجرد تحديث آخر؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير التطورات الأخيرة في قطاع التكنولوجيا إلى دخول محتمل لعصر المساعد الذكي المتكامل داخل أنظمة التشغيل، حيث تعد شركات كبرى مثل آبل، وإنفيديا، وجوجل بتقديم مساعدين قادرين على التحكم الكامل في الأجهزة عبر أوامر صوتية أو نصية، مما يقلل من الحاجة للتدخل اليدوي للمستخدم. هذه المساعدات تتجاوز الوظائف التقليدية لتصبح وكلاء ذكاء اصطناعي يعملون مباشرة داخل النظام، مستفيدين من تكاملهم مع الشركة المطورة لنظام التشغيل نفسه.
📌 أبرز النقاط

تعد شركات التكنولوجيا بمستقبل تتغير فيه طريقة استخدامنا للأنظمة بفضل الذكاء الاصطناعي، فبدلا من الإمساك بالهاتف أو الحاسوب والضغط على الأزرار للتحكم فيه، يصف المستخدم ما يرغب به إلى مساعد الذكاء الاصطناعي ليقوم هو مباشرة بكل ما يحتاج إليه دون أدنى تدخل من المستخدم.

وفقا لذلك تتحول تطبيقات المساعد الشخصي من مجرد تطبيقات صوتية قادرة على البحث عن بعض المعلومات وأداء بعض الوظائف المبسطة، إلى وكلاء ذكاء اصطناعي متكاملين يعملون داخل نظام التشغيل الخاص بك ويتحكمون به بشكل مباشر دون تدخل منك.

وعدت شركة آبل بهذا التغيير منذ عامين عندما كشفت عن خطتها لتقديم مزايا "آبل إنتليجنس" (Apple Intelligence)، ثم عادت لتقديم المزايا نفسها مجددا هذا العام خلال مؤتمر المطورين تحت اسم "سيري إيه آي"، كما وعدت "إنفيديا" أيضا بالأمر ذاته بعد التعاون مع "مايكروسوفت" من خلال شريحتها المدمجة الجديدة "آر تي إكس سبارك" والحواسيب التي تعتمد عليها، وحتى غوغل قدمت الوعد ذاته مع "جيميناي" في نظام تشغيل أندرويد 17 في مؤتمرها السنوي للمطورين.

ولكن هل تنجح مساعي هذه الشركات في دمج مزايا الذكاء الاصطناعي ضمن أنظمتها؟

ولا يختلف ما تحاول آبل أو غوغل القيام به عن مفهوم وكلاء الذكاء الاصطناعي التقليديين، إذ إن أي وكيل ذكاء اصطناعي يكون قادرا على التحكم في الحاسوب أو الهاتف والقيام بعدة وظائف مختلفة طالما كانت هذه الوظائف متاحة من قبل النظام، كما أن بعض الوكلاء قادرون على محاكاة التصرفات البشرية في الحاسوب لأداء الوظيفة المطلوبة منهم في نهاية المطاف.

ويكمن الفارق الوحيد بين تقنية وكلاء الذكاء الاصطناعي من الشركات المستقلة مثل "أوبن كلو" أو "هيرمس" وبين "سيري إيه آي" ووكلاء الذكاء الاصطناعي المدمجين في نظام التشغيل هو أن الأخير قادر على القيام بأي شيء تقريبا داخل النظام، فالشركة المطورة له هي الشركة المطورة للنظام نفسه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)