f 𝕏 W
أزمة ثقة بين تل أبيب وواشنطن: ضغوط ترامب للانسحاب من لبنان تثير غضباً إسرائيلياً

جريدة القدس

سياسة منذ 6 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة ثقة بين تل أبيب وواشنطن: ضغوط ترامب للانسحاب من لبنان تثير غضباً إسرائيلياً

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت مذكرة تفاهم وقعها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع إيران، والتي تتضمن وقفاً شاملاً لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري عن إيران، غضباً وانتقادات واسعة في الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية. وتتهم إسرائيل واشنطن بتحويل سياستها لإعطاء الأولوية لاستقرار الأسواق العالمية على حساب أمنها، مع وجود ضغوط أمريكية متزايدة لإجبار تل أبيب على الانسحاب من جنوب لبنان دون ضمانات كافية.
أبرز النقاط

تشهد الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من الغليان والارتباك عقب الكشف عن تفاصيل مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان. وتأتي هذه الانتقادات في وقت بدأت فيه واشنطن وطهران مفاوضات رسمية تهدف إلى إنهاء القتال على كافة الجبهات، وهو ما تعتبره أطراف إسرائيلية تهديداً مباشراً لمكتسباتها الميدانية في جنوب لبنان.

وتتضمن المذكرة الموقعة إلكترونياً بنوداً وصفت بالصادمة في تل أبيب، حيث تنص على وقف شامل لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام إمدادات الطاقة العالمية، مقابل رفع الحصار البحري عن إيران. ويرى مراقبون إسرائيليون أن هذه الخطوة تعكس تحولاً جذرياً في سياسة ترامب التي باتت تعطي الأولوية لاستقرار الأسواق العالمية على حساب المطالب الأمنية الإسرائيلية.

وفي سياق ردود الفعل، شن عوديد عيلام، الرئيس الأسبق لقسم مكافحة الإرهاب في الموساد، هجوماً لاذعاً على الإدارة الأمريكية، معتبراً أن واشنطن باتت 'سجادة فارسية' يمر عبرها الإيرانيون لتحقيق مصالحهم. وأكد عيلام في تصريحات نقلتها مصادر رسمية أن السياسة الأمريكية الحالية تعمل بشكل مباشر ضد المصالح الاستراتيجية المشتركة، مما يضع إسرائيل في موقف حرج.

من جانبه، كشف المستشرق يوني بن مناحم عن ضغوط أمريكية فعلية بدأت تمارس على تل أبيب لإجبارها على الانسحاب من الأراضي التي سيطرت عليها في جنوب لبنان. وأشار بن مناحم إلى أن واشنطن تحاول فرض شروط الانسحاب قبل حل معضلة سلاح حزب الله، وهو ما ترفضه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التي تشترط نزع السلاح أولاً.

وأوضح بن مناحم في حديثه لوسائل إعلام محلية أن الإدارة الأمريكية بدأت بالفعل في مناقشة تفاصيل الانسحاب من مواقع استراتيجية حساسة، من بينها قلعة الشقيف. وحذر من أن التوجه الأمريكي الحالي يفتقر إلى أي ضمانات حقيقية لأمن سكان المستوطنات الشمالية، الذين يواجهون خطر العودة إلى المربع الأول من التهديدات.

وفي تطور ميداني ودبلوماسي، كشفت تقارير صحفية عن مقترح لتحديد 'مناطق تجريبية' في جنوب لبنان خلال جولة المفاوضات المقبلة في واشنطن. ويهدف هذا المقترح إلى نقل المسؤولية الأمنية تدريجياً من الجيش الإسرائيلي إلى الجيش اللبناني، في محاولة لاختبار قدرة الدولة اللبنانية على ضبط الحدود ومنع العمليات العسكرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)