f 𝕏 W
المرتبة الأولى التي لم تصل إلى الجامعة.. حكاية الشهيدة رغد عاشور

الرسالة

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المرتبة الأولى التي لم تصل إلى الجامعة.. حكاية الشهيدة رغد عاشور

لم تكن رغد حسين عاشور قد بلغت المرحلة الثانوية الأخيرة، لكنها كانت تمضي نحوها بخطى واثقة. طالبة في الصف الحادي عشر، عُرفت بين معلماتها وزميلاتها بتفوقها الدراسي، إذ حافظت على المرتبة الأولى طوال سنوات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استشهدت الطالبة رغد عاشور، التي كانت تتفوق دراسياً وتحافظ على المرتبة الأولى، في قصف إسرائيلي أثناء توجهها إلى مدرستها. كانت رغد، الابنة الوحيدة، تحلم بدخول الجامعة لتعويض والدتها عن سنوات الحرمان التي عاشتها. لم تتحقق أحلامها بسبب الحرب التي خطفت حياتها قبل بلوغها المرحلة الثانوية الأخيرة.
📌 أبرز النقاط

لم تكن رغد حسين عاشور قد بلغت المرحلة الثانوية الأخيرة، لكنها كانت تمضي نحوها بخطى واثقة. طالبة في الصف الحادي عشر، عُرفت بين معلماتها وزميلاتها بتفوقها الدراسي، إذ حافظت على المرتبة الأولى طوال سنوات دراستها، وكانت ترى في التعليم الطريق الأقصر لتحقيق حلمها بدخول الجامعة، وتعويض والدتها عن سنوات طويلة من التعب والحرمان.

في بيتها الصغير، لم تكن رغد مجرد ابنة، بل كانت الابنة الوحيدة، وبهجة الدار، والمشروع الذي بنت عليه أمها كل أحلامها. ربتها وسط ظروف قاسية، بعدما عاشت اليتم مع إخوتها، وكانت تؤمن أن نجاح ابنتها سيكون انتصارًا صغيرًا على كل ما سرقته الحرب من حياتهما.

في ذلك اليوم، خرجت رغد من منزلها كأي طالبة تحمل كتبها وأحلامها، ولم تكن تعلم أن الطريق الذي تسلكه كل صباح سيصبح طريقها الأخير. باغت القصف الإسرائيلي المكان، لتنتهي حياتها في لحظة، وتصل إلى المستشفى شهيدة، فيما وصلت أمها بعد دقائق تبحث عنها بين المصابين.

في باحة المستشفى، كانت الأم تصرخ وهي تحتضن جسد ابنتها: "ابنتي الوحيدة... من سيعوضني عنها؟" لم تستطع استيعاب أن الفتاة التي كانت تعد الأيام حتى تصل إلى الجامعة، أصبحت جثمانًا مسجى أمامها. كانت تكرر كلماتها وكأنها ترفض الاعتراف بالحقيقة، لكن الحقيقة كانت أقسى من أن تُنفى.

لم تكن رغد تحلم بشيء استثنائي؛ كانت تريد فقط أن تواصل دراستها، وأن تدخل الجامعة، وأن ترى الابتسامة على وجه والدتها يوم تخرجها. كانت تعود إلى البيت كل عام بشهادة تفوق جديدة، وتقول لأمها إن الأيام القادمة ستكون أجمل، وإن تعبها لن يضيع.

لكن الحرب لم تمنحها الوقت.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)