f 𝕏 W
بين رمال غزة وجبال لبنان.. كيف تساقط قادة كتيبة "الخارقين"؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين رمال غزة وجبال لبنان.. كيف تساقط قادة كتيبة "الخارقين"؟

يستعرض التقرير التسلسل الزمني لانهيار قيادات اللواء 401 والكتيبة 52 بين يوليو/تموز 2024 ومايو/أيار 2026، ليوثق تحول جبهتي غزة ولبنان إلى مقصلة أطاحت بجميع قادة كتيبة "الخارقين" بين قتيل وجريح بصورة متتالية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى أن الكتيبة 52 في الجيش الإسرائيلي، المعروفة بـ "الخارقين"، تواجه استنزافاً غير مسبوق في ظل المعارك الدائرة في غزة وجنوب لبنان. وتتهم الكتيبة بارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين وتدمير قرى بأكملها، بما في ذلك قرية "أم النصر"، بالإضافة إلى ارتباطها بحادثة إعدام الطفلة هند رجب وعائلتها وطواقم الإسعاف.
أبرز النقاط

في خضم المعارك العنيفة التي شهدتها غزة على مدار عامين، والآن في جنوب لبنان، تكشفت ملامح أزمة تضرب صلب وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي، وعلى وجه التحديد، تبرز "الكتيبة 52" التابعة للواء المدرعات 401 كنموذج واضح لحالة الاستنزاف غير المسبوقة.

وقد تحولت هذه الكتيبة، التي طالما تباهت بها المؤسسة العسكرية، إلى مسرح لتساقط القادة بشكل متتال، بالتزامن مع سجل مظلم من الجرائم الموثقة بحق المدنيين الفلسطينيين وتدمير قراهم في غزة.

وفق الوثائق الرسمية للجيش الإسرائيلي، تأسست الكتيبة 52، المعروفة باسم "الخارقون"، مارس/آذار 1947، وتتفاخر الأدبيات العسكرية الإسرائيلية بتاريخ هذه الكتيبة في معارك النقب وصد الجيش المصري وتكوينها الذي يشمل سرايا قتالية مثل "فامبير" و"رأس الحربة".

لكن الواقع الميداني في قطاع غزة رسم صورة مغايرة تماما لهذه السردية، حيث اقترن اسم الكتيبة بأبشع جرائم الحرب التي ارتكبها الجيش على مدار عامين من حرب الإبادة الجماعية.

وقد ارتبط اسم هذه الكتيبة بمسح مناطق سكنية كاملة، وعلى رأسها تدمير قرية "أم النصر" الواقعة في شمال قطاع غزة وتسويتها بالأرض.

والأسوأ من ذلك، هو ارتباط قوات الكتيبة 52 بجريمة هزت الضمير العالمي، والمتمثلة في إعدام الطفلة الفلسطينية هند رجب مع أفراد عائلتها وطواقم الإسعاف التي حاولت إنقاذها في مدينة غزة، لتترك الكتيبة خلفها إرثا من الدموية المفرطة ضد المدنيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)