f 𝕏 W
"القدس مفتاح السلام".. الجامعة العربية ترهن استقرار المنطقة بإنهاء سياسة الأمر الواقع

أمد للاعلام

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"القدس مفتاح السلام".. الجامعة العربية ترهن استقرار المنطقة بإنهاء سياسة الأمر الواقع

وأكد أهمية انخراط المؤسسات الأكاديمية والنخب الفكرية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت جامعة الدول العربية أن القدس تمثل جوهر القضية الفلسطينية وأن استقرار الشرق الأوسط مرهون بترسيخها كفضاء للسلام والتعددية واحترام المقدسات. جاء ذلك خلال ندوة في الرباط، حيث أشادت الجامعة بجهود وكالة بيت مال القدس الشريف في دعم صمود المقدسيين والحفاظ على هوية المدينة. وشددت الجامعة على أن الاستقرار الإقليمي المستدام يتطلب معالجة عادلة للقضية الفلسطينية، بما فيها القدس، واحترام الأماكن المقدسة.
📌 أبرز النقاط

أمد/ الرباط: أكد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، أن مدينة القدس تظل جوهر القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط يظل مرتبطًا بترسيخ القدس كفضاء حقيقي للسلام والتعددية واحترام المقدسات.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في افتتاح أعمال الحلقة النقاشية رفيعة المستوى حول موضوع “القدس… عنوان لسردية عالمية للسلام”، التي انعقدت في العاصمة المغربية الرباط، ضمن فعاليات اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي لعام 2026.

وأعرب خطابي، عن تقديره للجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس الشريف، بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وأكاديمية المملكة المغربية، في دعم القدس والقضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن مجلس وزراء الإعلام العرب دعا، بموجب قراراته الأخيرة، وسائل الإعلام العربية إلى تسليط الضوء على الجهود التي تقودها الوكالة التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، لدعم صمود المقدسيين والحفاظ على الهوية الروحية والحضارية للمدينة.

وأوضح أن هذه الجهود تتجسد من خلال تنفيذ خطط وبرامج تنموية شاملة تستهدف صون الموروث الثقافي والتاريخي للقدس، إلى جانب دعم التنمية البشرية وتحسين الأوضاع الاجتماعية والصحية والتعليمية والثقافية للسكان، لا سيما الفئات الأكثر احتياجًا.

وشدد خطابي على أنه لا يمكن تصور استقرار إقليمي مستدام دون معالجة عادلة للقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها قضية القدس، مؤكدًا ضرورة احترام حرمة الأماكن المقدسة وضمان حرية الوصول إليها وممارسة الشعائر الدينية في أجواء آمنة بعيدًا عن الاستفزازات والتوترات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)