أمد/ المناضل / فضل تميم حسن التميمي من مواليد قرية النبي صالح بتاريخ 3/2/1960م، لعائلة مناضلة ارتبط اسم تلك القرية بالصمود والتشبث بالأرض، حيث نشأ فضل في بيت تشرب معاني الوطنية والنضال منذ سنواته الأولى، فكان والده المناضل أبو الفضل التميمي من رجالات الثورة الفلسطينية الذين دفعوا ثمن مواقفهم اعتقالاً وملاحقة وإقامة جبرية ومنعاً من السفر، فكانت فلسطين حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية للأسرة.
في مطلع شباب فضل، وتحديداً عام 1980م، انتسب إلى صفوف حركة فتح واختار طريق النضال والعمل الوطني، حيث شارك في النشاط السري للحركة وأسهم في نقل السلاح والمقاومين والمطاردين، مؤمناً بأن الحرية تستحق التضحية.
تعرض للاعتقال من قبل الجيش الإسرائيلي عدة مرات في الأعوام 1988م، 1989م، 2010م، 2011م، كما أصيب برصاص قوات الاحتلال، لكنه لم يتراجع عن مواقفه، ولم تنل منه سنوات الملاحقة والسجون، حيث كان يرى في النضال واجباً وطنياً وأخلاقياً، وظل ثابتاً على قناعته مهما اشتدت التحديات.
مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني إلى أرض الوطن عام 1994م وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، التحق بتاريخ 1/9/1997م بجهاز الأمن الوقائي في المحافظات الشمالية، واجتاز دورة أمنية مؤهلة، حيث ساهم في العمل الأمني الميداني في محافظة رام الله والبيرة، وكان جامعاً بين خبرة المناضل والتزام رجل الأمن، مؤدياً واجبه بإخلاص ومسؤولية.
كان المناضل / فضل تميم حاضراً في المقاومة الشعبية، فبرز اسمه بين أبناء قرية النبي صالح الذين تصدروا المشهد الشعبي في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وكان رجلاً ثابت الخطى، قريباً من أبناء شعبه، ومؤمناً بقضية وطنه حتى آخر أيامه.
في حياته الأسرية حمل فضل تميم هموم وطنه كما حمل هموم عائلته، وكان والد الجريح والأسير الطفل محمد فضل التميمي الذي تعرض لإصابتين خطيرتين في الرأس، وأصبحت قصته محطة اهتمام إعلامي محلي ودولي، خصوصاً في ظل الروايات المضللة التي حاول الإعلام العبري ترويجها بشأن ظروف استهدافه.
💬 التعليقات (0)