f 𝕏 W
من ترامب لنائبه.. لماذا الجميع ينال من نتنياهو؟

شبكة قدس

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من ترامب لنائبه.. لماذا الجميع ينال من نتنياهو؟

خلال مكالمتين بين الرئيس الأمريكي ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو سمع الأخير خلالهما كلاما قاسيا جدا، وذلك قبل توقيع اتفاق انتهاء الحرب في 17 يونيو/حزيران 2026. وأطلق نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، تصريحات بحق نتنياهو عنيفة أيضا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد تقرير بوجود خلافات حادة بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس من جهة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جهة أخرى. وتأتي هذه التصريحات القاسية من قبل المسؤولين الأمريكيين قبل توقيع اتفاق لإنهاء الحرب في 17 يونيو 2026، حيث اتهم فانس نتنياهو بارتكاب أخطاء وتوجيه توبيخ وتحذير له. ويُعزى هذا التناقض إلى اختلاف السياسات تجاه التفاوض مع إيران واستمرار الحرب، حيث يفضل ترامب التفاوض بينما يدعو نتنياهو لمواصلة الحرب وفرض الاستسلام على إيران، بالإضافة إلى تصعيده في جنوب لبنان.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

خلال مكالمتين بين الرئيس الأمريكي ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو سمع الأخير خلالهما كلاما قاسيا جدا، وذلك قبل توقيع اتفاق انتهاء الحرب في 17 يونيو/حزيران 2026. وأطلق نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، تصريحات بحق نتنياهو عنيفة أيضا، اتهمه فيها بارتكاب الأخطاء. وقد تضمنت توبيخا وتحذيرا شديدي اللهجة.

وهو الأمر الذي لا يترك مجالا لأحد، أن ينكر وجود تناقض شديد، بين ترمب ونتنياهو، أو يخفف من جدية، أو حدية هذا التناقض، دون إغفال ما بين أمريكا والكيان الصهيوني من علاقة عضوية، بالاستناد إلى ما كان ترمب أو فانس أعلناه، وما زالا، من انحياز صهيوني، أو حرص على الكيان الصهيوني، أو حتى على نتنياهو نفسه.

هذا التناقض، قام ويقوم الآن، على الاختلاف الشديد بين سياسات ترمب، إزاء التفاوض والاتفاق مع إيران، في ظل الحرب المشتعلة بينهما من جهة، وسياسات نتنياهو الذي ينتقد الاتفاق، ويدعو إلى مواصلة الحرب ضد إيران، حتى فرض الاستسلام عليها. فضلا عن تصعيده للحرب في جنوب لبنان.

لقد أثبتت الحرب طوال الأشهر الأربعة، عدم وصول هذا التناقض إلى الانفجار، كما هو حاصل الآن، من جهة، وقد أثبتت من جهة أخرى، قدرة النظام الإسلامي على الصمود، وثباته ونديته لأمريكا في الحرب، قتالا وتفاوضا وإدارة للصراع، مما يشي بعبثية الحرب، بالنسبة إلى أمريكا.

هذا التناقض بين السياستين، يترجم الآن، في التطبيق، وفي العلاقة بين ترمب ونتنياهو، إلى: مَن مصلحته أولا أمريكا، أم الكيان الصهيوني؟ أي ضرورة تغليب أي من السياستين. وقد جُرب إعطاء الأولوية لسياسة نتنياهو، أي مصلحة "إسرائيل". وذلك، في إعلان الحرب نفسها على إيران، بالاستناد إلى تقدير نتنياهو والموساد، بأن النظام سيسقط من الأسبوع الأول، أو بعد إنزال الضربات الأولى، ابتداء بالاغتيالات الواسعة، وقصف مئات أو آلاف المواقع، مما أقنع ترمب بهذا التقدير، والدخول في الحرب.

لكن هذا الأمر فشل، وثبت خطؤُه. بل أدى إلى حدوث العكس، مع ردود الفعل الشعبية والرسمية، على اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، حيث توحد الشعب الإيراني وراء النظام، للصمود والتصدي لحرب عدوانية، استهدفت حتى وجود إيران، حيث أتى (التهديد بإزالة إيران من الوجود).

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)