f 𝕏 W
الجاسوس هانسن الذي خدع الاستخبارات الأمريكية 22 عاما

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجاسوس هانسن الذي خدع الاستخبارات الأمريكية 22 عاما

يكشف ملف الجاسوس روبرت هانسن الذي خدع الاستخبارات الأمريكية لصالح الاتحاد السوفياتي وروسيا لمدة 22 عاما عن قصة درامية لموظف "فوق الشبهات" تحول إلى أخطر عميل مزدوج في تاريخ أمريكا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف برنامج "ملفات محظورة" على منصة الجزيرة 360 تفاصيل حياة العميل المزدوج روبرت هانسن، الذي عمل جاسوساً لصالح الاتحاد السوفيتي وروسيا لمدة 22 عاماً داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي). بدأ هانسن مسيرته المهنية في ظل طفولة مضطربة وشعور دائم بعدم التقدير، مما دفعه لبيع معلومات استخباراتية مقابل المال والإثارة، مستخدماً أسماء حركية وطرقاً بدائية لتضليل أجهزة الأمن الأمريكية.
📌 أبرز النقاط

وتروي حلقة (2026/6/22 ) من برنامج "ملفات محظورة" على منصة الجزيرة 360 وهذا رابطها، تفاصيل حياة هانسن الذي ولد في شيكاغو عام 1944 لأبٍ قاسٍ كان ضابط شرطة، وعانى من طفولة مضطربة تحت وطأة النقد المستمر والإهانات، مما جعله يبحث عن التقدير والاعتراف طوال حياته.

وبدأ هانسن مسيرته المهنية محاسبا، قبل أن يلتحق بأكاديمية الشرطة وينتقل إلى إدارة الشؤون الداخلية، ومنها إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) حيث برز كمحلل استخباراتي متميز، لكنه شعر بإحباط بسبب عدم تقدير إدارته التي يتبع لها لقدراته.

وتوضح الحلقة أن نقطة التحول في حياته جاءت عام 1980 عندما قرر هانسن، تحت ضغط الديون المتراكمة وإحباطه المهني، بيع أول معلومة استخبارية للسوفيات مقابل 20 ألف دولار، عبر وسيط سوفياتي كان مكلفا بمراقبته، في خطوة فتحت الباب أمام واحدة من أكبر عمليات التجسس في القرن الـ20.

ولم يكن المال هو الدافع الوحيد لهانسن كما تكشف الحلقة، فقد كان يستمتع بالإثارة والشعور بالأهمية والاعتراف الذي لم يجده في عمله، حيث كان يرى نفسه عبقريا استطاع خداع أجهزته الأمنية لسنوات، مستخدما أسماء حركية مثل "رامون غارسيا" لتضليل المحققين.

واستعرضت الحلقة تفاصيل مثيرة حول كيفية تواصل هانسن مع المخابرات السوفياتية والروسية عبر طرق بدائية لكنها فعالة، مثل ترك رسائل في حدائق عامة، وتبادل الملفات في أكياس بلاستيكية، متجنبا التقنيات الحديثة التي كان يعرف أن الـ"إف بي آي" يراقبها.

وعلى الرغم من القبض على عدد من الجواسيس عام 1985، تمكن هانسن من الإفلات مستغلا منصبه الإداري وثقافة مكتب التحقيقات الفيدرالي التي جعلته فوق الشبهات، حتى أن أحد زملائه الذي شك فيه تم تجاهله تماما من قبل الإدارة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)