f 𝕏 W
دول عربية خمسة مؤهلة وقادرة

راية اف ام

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

دول عربية خمسة مؤهلة وقادرة

بصراحة شديدة، فإننا ننتظر ونعمل ونعوّل على أشقائنا في مصر والسعودية والأردن والإمارات والمغرب أن يمارسوا أقصى ما يمكن من جهد سياسي ودبلوماسي واقتصادي من أجل إنقاذنا من النسيان أو الضياع أو التفتيت، أو من كل ذلك مجتمعاً. فإسرائيل، كما يبدو من سياساتها وممارساتها، ليست معنية بأي تسوية حقيقية بعيدة عن الضم أو التهجير أو الجمع بينهما إن استطاعت إلى ذلك سبيلاً. أما الإدارة الأميركية فلا تبدي اهتماماً جدياً بحل جذري وعادل بقدر ما تنشغل بإرضاء إسرائيل من جهة، وفرض شروط سياسية قاسية وتعجيزية على الفلسطي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يدعو الكاتب، د. أحمد رفيق عوض، خمس دول عربية (مصر، السعودية، الأردن، الإمارات، والمغرب) إلى ممارسة أقصى جهد سياسي ودبلوماسي واقتصادي لإنقاذ القضية الفلسطينية من الضياع، مشيراً إلى أن إسرائيل لا تسعى لتسوية حقيقية وأن الإدارة الأمريكية تركز على إرضاء إسرائيل وفرض شروط قاسية على الفلسطينيين. ويرى أن الحرب الإيرانية-الأمريكية-الإسرائيلية كشفت عن حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية وفرص جديدة للعرب لحماية مصالحهم، داعياً إلى موقف عربي أكثر فاعلية تجاه القضية الفلسطينية بما يخدم المصالح العربية المشتركة ويعالج أحد أهم أسباب عدم الاستقرار في المنطقة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

الكاتب: د. أحمد رفيق عوض - رئيس مركز المتوسط للدراسات الإقليمية

بصراحة شديدة، فإننا ننتظر ونعمل ونعوّل على أشقائنا في مصر والسعودية والأردن والإمارات والمغرب أن يمارسوا أقصى ما يمكن من جهد سياسي ودبلوماسي واقتصادي من أجل إنقاذنا من النسيان أو الضياع أو التفتيت، أو من كل ذلك مجتمعاً. فإسرائيل، كما يبدو من سياساتها وممارساتها، ليست معنية بأي تسوية حقيقية بعيدة عن الضم أو التهجير أو الجمع بينهما إن استطاعت إلى ذلك سبيلاً. أما الإدارة الأميركية فلا تبدي اهتماماً جدياً بحل جذري وعادل بقدر ما تنشغل بإرضاء إسرائيل من جهة، وفرض شروط سياسية قاسية وتعجيزية على الفلسطينيين والعرب من جهة أخرى، بحيث يصبح أي تقدم في مسار التسوية مشروطاً بأثمان سياسية مرتفعة لا تتناسب مع طبيعة التسوية المقترحة ولا مع الحد الأدنى من العدالة.

أدّعي أن أمام الأشقاء العرب في هذه الدول الخمس فرصة تاريخية لا يجوز إهدارها، خصوصاً في ضوء التداعيات القريبة والبعيدة للحرب الإيرانية ـ الأميركية ـ الإسرائيلية. فقد كشفت هذه الحرب كثيراً من الحقائق التي كانت موضع جدل أو شك، وأظهرت أوضاعاً جديدة يمكن للعرب أن يبنوا عليها لحماية مصالحهم الوطنية والقومية في آن واحد.

لقد أظهرت الحرب حدود القوة الأميركية والإسرائيلية وعجزها عن فرض وقائع جديدة بصورة مطلقة أو رسم مستقبل المنطقة كما تشاء. كما أظهرت أن المنطقة لم تعد قابلة للانقياد الكامل لإرادة طرف واحد، وأن هناك قوى جديدة وقدرات ذاتية وفرصاً للتكتل والتنسيق والاصطفاف، حتى مع وجود تباينات واختلافات بين الدول العربية نفسها. كما دفعت هذه التطورات إلى ضرورة مراجعة الكثير من الحسابات والعلاقات والسياسات التي سادت خلال العقود الماضية.

وإذا كانت إيران قد استطاعت، حتى الآن على الأقل، أن تفرض بعض شروطها وأن تمنع تحقيق الأهداف الكاملة للحرب عليها، وإذا كانت إسرائيل لم تتمكن من فرض ما أرادته في أكثر من ساحة، فإن من حقنا أن نتطلع إلى موقف عربي أكثر حضوراً وفاعلية تجاه القضية الفلسطينية. نحن لا نطلب المستحيل، بل نأمل في شبكة أمان سياسية واقتصادية ودبلوماسية توفر الحد الأدنى من الحماية لشعبنا وحقوقه الوطنية.

وهذا الموقف ليس مطلوباً فقط من باب التضامن أو رفع الظلم والمعاناة عن الفلسطينيين، بل لأنه يخدم المصالح العربية نفسها على المدى القريب والبعيد. فالتهديد والابتزاز لا يتوقفان عند حدود فلسطين، وعدم الاستقرار لا يبقى محصوراً في مكان واحد. ومن هنا فإن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بصورة عادلة تشكل مدخلاً ضرورياً لمعالجة واحد من أهم أسباب التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة كلها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)