f 𝕏 W
الشيخ حسن الجوجو: هكذا أنجزت محاكم غزة الشرعية آلاف الملفات خلال الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشيخ حسن الجوجو: هكذا أنجزت محاكم غزة الشرعية آلاف الملفات خلال الحرب

دمرت الحرب الإسرائيلية 50% من مقار المحاكم الشرعية في غزة، وقتلت قضاة وعاملين فيها، ورغم ذلك تمكن المجلس الأعلى للقضاء الشرعي من حسم ملفات آلاف المفقودين وتوثيقها وإتمام عشرات آلاف عقد زواج.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في غزة، الشيخ حسن الجوجو، بأن محاكم غزة الشرعية تمكنت من إنجاز آلاف الملفات خلال الحرب، بما في ذلك إثبات 10 آلاف حالة وفاة، رغم تدمير 50% من مقار المحاكم واستشهاد 10% من القضاة. وقد استمرت المحاكم في عملها من خلال فتح منازل القضاة ثم إنشاء نقاط عمل ثابتة، لإتمام عقود الزواج والتعامل مع قضايا الميراث والحضانة وغيرها، مما ساهم في تنظيم حياة المواطنين القانونية والمعيشية.
📌 أبرز النقاط

غزة – تركت حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، ملفات معقدة على طاولة القضاء الشرعي الذي تمكن خلال الأشهر الماضية من إثبات 10 آلاف حالة وفاة لشهداء لم تُدفن جثامينهم، فيما يتبقى عدد مماثل من المفقودين الذين لم تغلق ملفاتهم، ويعيش ذووهم على بصيص أمل في أن يكونوا على قيد الحياة.

وقال رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في غزة الشيخ الدكتور حسن الجوجو في مقابلة مع الجزيرة نت إن جيش الاحتلال قتل 10% من القضاة الشرعيين خلال حربه على القطاع، ودمّر 50% من مقار المحاكم الشرعية، وأحرق الأرشيف الورقي للمعاملات الشرعية التي يعود جزء منها إلى العهد العثماني، ورغم ذلك تمكنوا من إتمام أكثر من 57 ألف عقد زواج منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى نهاية الشهر الماضي.

وتأثرت المحاكم الشرعية بالحرب كما سائر مؤسسات المجتمع الفلسطيني ومرافقه العامة، وزاد الضرر الذي لحق بالقضاء الشرعي نظرا لخصوصيته التي تكمن في ارتباطه المباشر بحياة الفلسطيني في مختلف مراحلها، كما أنه يساهم في تحقيق السلم الأهلي والأمن المجتمعي.

ورغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب، لم يتوقف عمل المحاكم الشرعية، حيث بادر عدد من القضاة الشرعيين إلى فتح منازلهم أمام المواطنين، واستقبلوا المراجعين وأنجزوا ما أمكن من المعاملات والقضايا الملحة والضرورية التي يحتاجها المواطنون والمتعلقة بالزواج والطلاق والميراث وغيرها.

وهذه المرحلة -بحسب الجوجو- استمرت عدة أشهر حتى أُنشئت نقاط عمل ثابتة للمحاكم الشرعية داخل المؤسسات الخدمية في مختلف محافظات قطاع غزة.

وعملت تلك النقاط بصورة أشبه بمحاكم مصغرة لتقديم خدمات التوثيق وإصدار الحجج الشرعية وما يترتب عليها من حقوق وواجبات، سواء في قضايا الزواج والطلاق أو في المعاملات المتعلقة بالأرامل والأيتام، كحصر الإرث والوصاية والولاية وإثبات الترمُّل وإقرارات الحضانة، بما يساعد الأسر المتضررة على ترتيب أوضاعها القانونية والمعيشية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)