f 𝕏 W
ميلاد بعد العتمة.. حين تتحول حكايات الأسرى إلى ذاكرة لا تُنسى

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ميلاد بعد العتمة.. حين تتحول حكايات الأسرى إلى ذاكرة لا تُنسى

يقوم العمل على شهادات مباشرة لأسرى فلسطينيين محررين عايشوا ظروف الاعتقال وما رافقها من تجارب قاسية، شملت - وفق رواياتهم - التعذيب والحرمان والتجويع والعزل النفسي، إلى جانب الآثار طويلة الأمد

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر حديثًا كتاب "ميلاد بعد العتمة" للروائية المصرية منى نجيب، وهو مشروع أدبي وإنساني يوثق شهادات 21 أسيرًا فلسطينيًا محررًا من غزة. يسعى الكتاب إلى نقل تجارب الأسرى القاسية، بما فيها التعذيب والحرمان، من الذاكرة الشفوية إلى الكتابة، مقدمًا صورة إنسانية عميقة عن واقعهم وآثار الاعتقال على حياتهم.
📌 أبرز النقاط

مصر – غزة – في خضم تصاعد الاهتمام بتوثيق التجارب الإنسانية التي خلّفتها حرب الإبادة على غزة، يبرز كتاب "ميلاد بعد العتمة" لكاتبة والروائية المصرية منى نجيب، بوصفه مشروعا أدبيا وإنسانيا يسعى إلى نقل أصوات الأسرى المحررين من دائرة الذاكرة الشفوية إلى فضاء الكتابة والتوثيق، ليحفظ شهاداتهم الحية ويوثق ما عاشوه داخل السجون خلال فترة اعتقالهم بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

يقوم العمل على شهادات مباشرة لأسرى فلسطينيين محررين عايشوا ظروف الاعتقال وما رافقها من تجارب قاسية، شملت – وفق رواياتهم – التعذيب والحرمان والتجويع والعزل النفسي، إلى جانب الآثار العميقة التي تركتها تلك التجارب على حياتهم بعد التحرر.

ومن خلال سلسلة لقاءات فردية أجرتها الكاتبة مع الأسرى، تحولت 21 شهادة إنسانية إلى نصوص روائية تحمل تفاصيل التجربة منذ لحظة الاعتقال، مروراً بسنوات المعاناة داخل السجون، وصولاً إلى لحظة الحرية وما بعدها.

ويقدّم الكتاب صورة إنسانية عميقة عن واقع الأسرى والمعتقلين، كاشفاً ما تحمله تجربة الاعتقال من ألم وقهر وانتهاك للكرامة الإنسانية، عبر شهادات تنقل تفاصيل التنكيل والعزل والتجويع والإذلال النفسي والجسدي، بعيداً عن اختزال أصحابها في أرقام أو إحصاءات.

ولا يكتفي "ميلاد بعد العتمة" بسرد الوقائع، بل يمنح هذه التجارب صوتاً أدبياً نابضاً يعيد الاعتبار للإنسان خلف القضبان، ويحوّل الحكايات الفردية إلى جزء من الذاكرة الفلسطينية المعاصرة.

كما يمثّل العمل وثيقة إنسانية وأدبية تحفظ قصص الأسرى للأجيال القادمة، وتؤكد أن ما عاشوه لا ينبغي أن يبقى حبيس الصمت أو النسيان، وأن إرادة الحرية والكرامة تبقى أقوى من القيد والسجن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)