أمد/ في ظل ضغوط الحياة اليومية وتسارع وتيرة الأحداث يبحث كثيرون عن طرق فعالة للتخلص من التوتر والقلق واستعادة الشعور بالهدوء والتوازن النفسي. ورغم انتشار التطبيقات الحديثة وتقنيات الاسترخاء المعاصرة فإن بعض الممارسات القديمة ما زالت تحافظ على مكانتها بفضل قدرتها على تهدئة الأعصاب وتحسين الحالة المزاجية.
وفى هذا التقرير نقدم 5 طرق قديمة لتقليل التوتر والقلق في أسرع وقت حسب ما ذكره موقع newsukraine
في اليابان خلال العصور الوسطى، لم يكن تدريب محاربي الساموراي يقتصر على إتقان القتال واستخدام السيف، بل شمل أيضًا تعلم السيطرة على الخوف والتوتر قبل المعارك. وعندما كان الأدرينالين يتدفق بقوة ويزداد تسارع نبضات القلب، كانوا يلجأون إلى تقنية تُعرف اليوم باسم "التنفس المربع".
وتعتمد هذه الطريقة على الشهيق لمدة أربع ثوانٍ، ثم حبس النفس لأربع ثوانٍ، يليه الزفير لأربع ثوانٍ، ثم التوقف مجددًا لأربع ثوانٍ قبل تكرار الدورة. وتكمن فعالية هذه التقنية في أنها تساعد على تنظيم التنفس وإبطائه، ما يرسل إشارات للدماغ بأن الجسم في حالة أمان، فيهدأ رد الفعل المرتبط بالتوتر والذعر.
لم تكن الحمامات العامة الضخمة التي بناها الرومان القدماء مجرد أماكن للنظافة الشخصية، بل كانت مراكز للاسترخاء واستعادة التوازن النفسي. وكان الساسة والنبلاء يقصدونها بعد أيام حافلة بالصراعات والضغوط لتصفية أذهانهم وتجديد طاقتهم.
ويؤكد الخبراء أن التوتر غالبًا ما ينعكس على الجسم في صورة شد عضلي، خاصة في الرقبة والكتفين والفك. ويساعد الماء الدافئ على إرخاء العضلات وتحسين الدورة الدموية وتقليل مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر.
💬 التعليقات (0)