f 𝕏 W
النخب الثلاث في إسرائيل ودورها في تشكيل الرأي العام

أمد للاعلام

ميديا منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

النخب الثلاث في إسرائيل ودورها في تشكيل الرأي العام

 إن قطار الإعلام الإسرائيلي لا يسير على سكة مستقلة عن مراكز

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير إلى أن النخب الاقتصادية والسياسية والعسكرية في إسرائيل تشكل مثلث هيمنة يتحكم في الإعلام ويوجه الرأي العام لتحقيق أهدافها. وقد عززت عمليات الخصخصة الأخيرة دور النخبة الاقتصادية، لتشكل شراكة مع النخبتين السياسية والعسكرية، مدعومة بتحالفات متشابكة تستغل المنظومة التعليمية والثقافية والإعلامية. ويتجسد هذا التركز في احتكار عدد محدود من العائلات لأبرز المنابر الإعلامية، مما يعكس تداخل المصالح الاقتصادية والسياسية بدلاً من المنافسة.
📌 أبرز النقاط

أمد/ تتقاطع مسارات الهيكل السلطوي في الدولة العبرية بأشكال منظمة ومدروسة بعناية، فهي لا تتبنى الصدفة أو الاحتمالات العشوائية، بل إنها مبرمجة في مخططات أكثر تعقيدا، فرؤوس مثلث الهيمنة (المال، الساسة، العسكر) تتحكم في الإعلام من وراء الكواليس، وتوجه الرأي العام في الاتجاه الذي يحقق أهدافها.

إن قطار الإعلام الإسرائيلي لا يسير على سكة مستقلة عن مراكز التأثير السياسي والعسكري والاقتصادي، بل يمثل الساحة الخلفية والمرآة التي تعكس توازنات المصالح بين أضلاع هذا المثلث، لذلك السؤال المنطقي الذي يجب طرحه: من يشكل الرأي العام ومن يكرس مضامينه؟

في السنوات الأخيرة، شهد الاقتصاد الإسرائيلي تسارع عمليات الخصخصة، مما منح النخب الاقتصادية دورا أساسيا في بناء النفوذ، فالأمر تعدى تمويل الأحزاب والحملات الانتخابية، إلى توزيع النفوذ بين أصحاب الثروة والسلطة والسلاح، وغدت النخبة الاقتصادية في شراكة دائمة مع النخبتين السياسية والعسكرية، بحيث تدعم هذه النخب الثلاث بعضها البعض في تصدر المشهد الإسرائيلي، في إطار ما يمكن وصفه بـزواج متعة، تلتقي فيه ثروة رجال الأعمال بنفوذ الساسة وسطوة العسكر.

وفي الوقت الذي يتربع فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية على قمة الهرم السياسي كأقوى الفاعلين، يمتد في المقابل نفوذ النخبة العسكرية إلى عمق صناعة القرار عبر الاستراتيجيات الأمنية والموازنات الضخمة. ورغم وجود نخب فاعلة أخرى في المجتمع الإسرائيلي، كجهاز القضاء، وكبار الحاخامات، ورؤساء تحرير الصحف، ومدراء المستشفيات والجامعات، إلا أنها تظل في المحصلة أقل تأثيرا ونفوذا من النخب الثلاث الرئيسة سالفة الذكر.

هذا التحالف المتداخل للنخب الثلاث يستغل المنظومة التعليمية، والثقافية، والإعلامية كأدوات أيديولوجية لضمان شرعيته وبقاء نفوذه.

ولا تقف هذه التبعية عند حدود التحليل النظري، بل تتجسد واقعيا في خريطة احتكار إعلامي شديدة التركز، إذ تسيطر مجموعة محدودة من العائلات على أبرز الصحف والمنصات الرقمية في إسرائيل وتوجهها. وتبرز في هذا السياق عائلة "موزس" التي تهيمن على مجموعة "يديعوت" بما تشمله من صحيفة "يديعوت أحرونوت" وموقع "واي نت" إضافة إلى صحيفة "كالكاليست" الاقتصادية، وتنافسها عائلة "عازور" بقيادة "إيلي عازور" التي تمتلك صحيفة "معاريف" وبوابة "واللا" الإخبارية وصحيفة "جيروزاليم بوست". وفي جانب آخر تملك عائلة "شوكن" صحيفة "هآرتس" و"ذي ماركر" الاقتصادية، فيما تسيطر عائلة "بار-أون" على مجموعة "غلوبس" التي تصدر الصحيفة الاقتصادية وتنظم سنويا "مؤتمر إسرائيل للأعمال". وتكتمل الخريطة بعائلة "أديلسون" التي تملك "يسرائيل هيوم" المجانية الأوسع انتشارا والمحسوبة على اليمين، إلى جانب "مكور ريشون" ذات التوجه الصهيوني الديني. ويعكس هذا التركز في الملكية لجوء الإعلام إلى بنية نفوذ متشابكة تتقاطع فيها المصالح الاقتصادية مع التأثير السياسي بدلا من العمل في فضاء تنافسي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)