f 𝕏 W
عشائر غزة تُحذر من فتنة تقودها مليشيات الاحتلال

وكالة سند

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عشائر غزة تُحذر من فتنة تقودها مليشيات الاحتلال

أعرب التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، اليوم الإثنين، عن قلقه البالغ إزاء الدعوات المشبوهة الهادفة إلى نشر الفوضى وضرب السلم الأهلي والمجتمعي في قطاع غزة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت عشائر غزة من دعوات مشبوهة تهدف إلى إثارة الفتنة والفوضى في القطاع، معتبرة أنها تتسق مع روايات الاحتلال وعملائه. وأعلن التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية رفع الغطاء عن المتورطين في هذه الدعوات، مؤكداً قدرة الشعب الفلسطيني على إفشال مخططات الاقتتال الداخلي بعد صموده في وجه الاحتلال.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أعرب التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، اليوم الإثنين، عن قلقه البالغ إزاء الدعوات المشبوهة الهادفة إلى نشر الفوضى وضرب السلم الأهلي والمجتمعي في قطاع غزة.

وأكد التجمع، في بيان صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء" أن هذه المحاولات تتسق بوضوح مع ما تروّج له أبواق الاحتلال، وعملاؤه، والعصابات المرتبطة به؛ لبث الفتنة وإشعال الاحتراب الداخلي.

وأعلن رفع الغطاء العائلي والعشائري الكامل عن كل من يثبت تورطه في هذه الدعوات أو الترويج لها، معتبراً ذلك خروجاً عن قيم الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية، ومساساً مباشراً بأمن المجتمع ووحدته في وقت يبذل فيه الفلسطينيون جهوداً كبيرة لترميم النسيج الوطني بعد حرب الإبادة. إقرأ أيضاً الهيئة المستقلة تُحذر من أنشطة مليشيات الاحتلال

وشدد على أن الشعب الفلسطيني الذي أفشل بصموده وتضحياته مخططات التهجير وأسقط مشاريع الاحتلال المختلفة، بما فيها "الميناء العائم" وما عُرف بخطة "عربات جدعون"، قادر اليوم على إفشال مخططات الفتنة.

وأضاف التجمع: "عندما تدعو العصابات شعبنا إلى إراقة دمه، فإن مسؤوليتنا تفرض علينا الوقوف سداً منيعاً، وصون أمن المجتمع أمانة لا تقبل التهاون".

واختتم بالتأكيد على أنه بعد ألف يوم من حرب الإبادة وأكثر من 73 ألف شهيد، فإن العائلات لن تقبل بأي حال من الأحوال أن يُدفع الشعب الفلسطيني مجدداً نحو مربع الدماء، أو أن تُبدد تضحياته الجسام وعذاباته عبر مشاريع مشبوهة للاقتتال الداخلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)