قامت السلطة الفلسطينية، الخميس، بتسليم المواطن الفلسطيني محمود العدرة المعروف باسم "هشام حرب" المقاتل السابق في صفوف حركة فتح إلى الجانب الفرنسي، وذلك بعد احتجازه لعدة أيام في الضفة الغربية، على خلفية اتهامات فرنسية تتعلق بهجوم وقع في باريس مطلع ثمانينيات القرن الماضي.
وجرى نقل العدرة إلى خارج الأراضي الفلسطينية تمهيدًا لترحيله إلى فرنسا، من خلال الأراضي الأردنية حيث تتهمه السلطات الفرنسية بالتورط في هجوم مسلح استهدف مطعمًا في الحي اليهودي بالعاصمة الفرنسية عام 1982، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، فيما ظلت القضية مفتوحة لسنوات طويلة وشهدت مطالبات متكررة بتسليمه منذ عام 2015.
وبحسب ما أفادت به عائلته، فإنهم أُبلغوا رسميًا بقرار التسليم خلال الساعات الماضية، بعد أن كانت قد أُجريت اتصالات سابقة معهم بشأن الإجراءات المتعلقة بالقضية. أخبار ذات صلة الاحتلال يعتقل فلسطينيا على نقطة تفتيش أثناء عودته للقطاع بين توسع المستوطنات وعجز السلطة: الضفة الغربية على طريق التهويد الشامل
وأشار أحد أفراد العائلة إلى أن والده تواصل معه صباح اليوم في مكالمة قصيرة أبلغه خلالها بأنه سيتم نقله إلى السلطات الفرنسية، معبرا عن قلقه على أسرته.
وقال محامي من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بأن العائلة تواصلت معه وأكدت أنها تلقت خبرا يفيد بعملية التسليم، مشيرًا إلى أن الإجراءات تمت بشكل متسارع خلال الأيام الأخيرة.
ومن جانبها أعربت عائلة العدرة عن مخاوفها من مصير والدها بعد نقله، خاصة في ظل وضعه الصحي الصعب ومعاناته من أمراض مزمنة، معتبرة أن عملية التسليم قد تفتقر إلى ضمانات المحاكمة العادلة وفق تقديرها.
💬 التعليقات (0)