f 𝕏 W
الأيديولوجيا في خدمة الدولة: ماذا كشفت غزّة عن إيران ومحورها؟

وكالة سوا

سياسة منذ 13 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأيديولوجيا في خدمة الدولة: ماذا كشفت غزّة عن إيران ومحورها؟

أعادت الحرب على غزّة، وما تلاها من مواجهات إقليمية ومفاوضات أميركية – إيرانية، طرح سؤال قديم حول طبيعة العلاقة بين الأيديولوجيا والسياسة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تثير الحرب على غزة والمواجهات الإقليمية تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الأيديولوجيا والمصلحة في السياسة الإيرانية. ورغم أن القضية الفلسطينية تحتل مكانة مركزية في الخطاب الإيراني، إلا أن الأحداث الأخيرة تشير إلى أن أولوياتها الاستراتيجية قد تختلف عن ذلك، حيث ركزت المفاوضات مع الولايات المتحدة على مصالح إيران المباشرة. كما أن دخول حماس في معركة السابع من أكتوبر جاء بناءً على حساباتها الخاصة، ربما مع افتراض توسع المواجهة وانخراط أطراف المحور.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أعادت الحرب على غزّة، وما تلاها من مواجهات إقليمية ومفاوضات أميركية – إيرانية، طرح سؤال قديم حول طبيعة العلاقة بين الأيديولوجيا والسياسة في سلوك الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

فهل تحكم إيران عقيدة ثورية عابرة للحدود تجعل فلسطين و”محور المقاومة” في صلب قراراتها الاستراتيجية؟ أم أنها دولة تتصرّف في النهاية وفق حسابات المصلحة القومية كباقي الدول؟

الواقع أن الإجابة لا تكمن في أحد الطرفين، بل في الجمع بينهما. فمنذ قيام الجمهورية الإسلامية، لم تكن إيران مجرّد دولة قومية تقليدية، لكنّها أيضاً لم تكن دولة أيديولوجية خالصة. فقد نجحت على مدى عقود في دمج العقيدة بالمصلحة، وتحويل الأيديولوجيا إلى أداة نفوذ إقليمي ومصدر شرعية داخلية وخارجية.

ضمن هذا الإطار، احتلّت القضيّة الفلسطينية موقعاً مركزياً في الخطاب الإيراني. ففلسطين لم تكن مجرّد قضيّة تضامن، بل أصبحت جزءاً من هويّة النظام السياسية والثورية، وركناً أساسياً في بناء شبكة التحالفات الإقليمية التي عُرفت لاحقاً باسم “محور المقاومة”. غير أن أحداث السنوات الأخيرة كشفت أن مركزية فلسطين في الخطاب لا تعني بالضرورة أنها تحتلّ الموقع نفسه في سلّم الأولويات الاستراتيجية.

فخلال الحرب على غزّة، لم تتحوّل القضيّة الفلسطينية إلى شرط في المفاوضات الإيرانية مع الولايات المتّحدة، ولم يصبح وقف الحرب أو إنهاء الحصار جزءاً من التفاهمات التي سعت إليها طهران. وعلى الرغم من أن غزّة تُقدَّم باعتبارها أحد أهمّ ميادين المواجهة مع إسرائيل، فإن المفاوضات ركّزت على الملفّات المرتبطة مباشرة بإيران: العقوبات، الأمن، الاقتصاد، واستقرار النظام.

وهنا يبرز سؤال آخر لا يتعلّق بإيران وحدها، بل بـ” حماس ” أيضاً. فالحركة دخلت معركة السابع من أكتوبر انطلاقاً من حساباتها الخاصّة، وربما من افتراض أن اتّساع المواجهة سيقود إلى انخراط أوسع من أطراف المحور تحت عنوان “وحدة الساحات”.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)