شهدت الجولة الثانية من منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 ليلة تاريخية استثنائية للكرة المصرية والأفريقية، بعدما حوّل المنتخب المصري تأخره إلى فوز مثير وثمين على نظيره النيوزيلندي، في مواجهة لم تمنح "الفراعنة" نقاط المباراة الثلاث فحسب، بل أعادت صياغة الكثير من الأرقام القياسية في تاريخ المونديال.
ودخلت هذه المواجهة التاريخ عبر حزمة من المفارقات والإحصائيات غير المسبوقة لمنتخبي مصر ونيوزيلندا.
بقلبه الطاولة بعد تلقي الهدف الافتتاحي، أصبح المنتخب المصري أول فريق من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) ينجح في الفوز بمباراة في المونديال بعد التأخر بهدف، منذ أن فعلها المنتخب التونسي أمام بنما في نسخة روسيا عام 2018.
في المقابل، تجرع المنتخب النيوزيلندي مرارة الهزيمة في كأس العالم للمرة الأولى بعد تسجيله هدف السبق، وهي الخسارة الأولى للفريق في المونديال منذ نسخة عام 1982، عندما خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات آنذاك.
وبهذه النتيجة، يستمر غياب الانتصارات عن نيوزيلندا للمباراة الثامنة في تاريخها بالمونديال (4 تعادلات و4 هزائم)، لتأتي في المرتبة الثانية خلف هندوراس (9 مباريات بلا فوز) كأكثر المنتخبات خوضا للمواجهات دون تذوق طعم الانتصار.
التفوق المصري في اللقاء تترجمه لغة الأرقام الصادرة عن منصات التحليل؛ إذ انتفض الفراعنة في الشوط الثاني بـ 13 تسديدة على المرمى النيوزيلندي، وهو أكثر من ضعف ما سدده الفريق في الشوط الأول (6 تسديدات)، ليسجل المنتخب المصري أحد أكبر معدلات الكثافة الهجومية والتسديد في شوط واحد بمباراة مونديالية.
💬 التعليقات (0)