f 𝕏 W
توتر في محادثات سويسرا: الوفد الإيراني يلوح بالمغادرة بعد تهديدات ترامب بضرب طهران

جريدة القدس

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توتر في محادثات سويسرا: الوفد الإيراني يلوح بالمغادرة بعد تهديدات ترامب بضرب طهران

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سادت حالة من التوتر محادثات سويسرية بين إيران والولايات المتحدة بعد تهديدات أمريكية بضرب طهران، مما دفع الوفد الإيراني إلى مغادرة مقر الاجتماعات احتجاجاً. ورغم التقارير عن المغادرة، أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الوفد قد يكون علّق الجلسات مؤقتاً. وتأتي هذه التطورات بعد تحذير أمريكي لطهران بكبح جماح حلفائها في المنطقة، ورد إيراني بالتأهب العسكري.
📌 أبرز النقاط

سادت حالة من التوتر الشديد أروقة المحادثات الجارية في منتجع بورغنشتوك السويسري بين الوفدين الإيراني والأمريكي، عقب تقارير أفادت بمغادرة الوفد الإيراني لمقر الاجتماعات مساء الأحد. وجاءت هذه الخطوة المفاجئة بعد تصريحات حادة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هدد فيها باستهداف الجمهورية الإسلامية عسكرياً إذا لم يتوقف حزب الله اللبناني عما وصفه بـ 'إثارة المشاكل'.

وأفادت مصادر إعلامية رسمية في طهران بأن الوفد غادر المبنى الذي تُعقد فيه المفاوضات بعد نحو 80 دقيقة من النقاشات التي وصفت بالصعبة. وأوضحت المصادر أن الرسالة التي نشرها ترامب عبر منصته الاجتماعية اعتبرت 'مسيئة' واستفزازية، مما دفع المفاوضين الإيرانيين لاتخاذ موقف احتجاجي بتعليق تواجدهم في قاعة الاجتماعات.

في المقابل، برز تضارب في الأنباء حول حقيقة الانسحاب الكامل، حيث نقلت مصادر دبلوماسية عن وسطاء قطريين وباكستانيين أن الوفد الإيراني لا يزال منخرطاً في العملية التفاوضية. وأكد دبلوماسي مطلع أن الوسطاء لم يتبلغوا بأي نية رسمية للمغادرة النهائية، مشيراً إلى أن ما جرى قد يكون تعليقاً مؤقتاً للجلسات احتجاجاً على الخطاب التصعيدي القادم من واشنطن.

وكان الرئيس الأمريكي قد نشر عبر منصة 'تروث سوشال' تحذيراً شديد اللهجة طالب فيه إيران بكبح جماح حلفائها في المنطقة فوراً. وتوعد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية تفوق في قوتها الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وهو ما اعتبره الجانب الإيراني تقويضاً لأسس 'تفاهم إسلام آباد' الموقع مؤخراً بين الطرفين.

من جانبه، رد رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، على هذه التهديدات بدعوة الإدارة الأمريكية إلى الحذر في تصريحاتها. وأكد قاليباف أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى ومستعدة للرد على أي مغامرة عسكرية بطريقة غير متوقعة، مشدداً على أن طهران هي من تملك زمام المبادرة في الميدان.

وعلى صعيد سير المحادثات، أوضح التلفزيون الرسمي الإيراني أن الجلسة الأولى لم تتطرق إلى الملف النووي المثير للجدل، بل ركزت بشكل أساسي على آليات تنفيذ مذكرة التفاهم. كما شملت النقاشات الوضع المتفجر في لبنان وضرورة وقف الحرب على كافة الجبهات كشرط أساسي للانتقال إلى مراحل متقدمة من الاتفاق النهائي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)