f 𝕏 W
"أراكِ من حيث لا أراكِ"... نصائح أمّ لابنتها على هيئة رسائل أدبية

وكالة قدس نت

فنون منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أراكِ من حيث لا أراكِ"... نصائح أمّ لابنتها على هيئة رسائل أدبية

تقدّم الكاتبة العمانية خالصة السديّة في كتابها "أراكِ من حيث لا أراكِ" نصّاً وجدانيّاً بصيغة رسائل دافئة تكتبها أمّ إلى ابنتها «البتول»، في محاولة لصناعة "سندٍ مكتوب" يبقى حاضراً حتى حين تغيب المسافة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر كتاب "أراكِ من حيث لا أراكِ" للكاتبة العمانية خالصة السديّة، وهو عبارة عن رسائل وجدانية من أم لابنتها "البتول"، تهدف إلى تقديم سند مكتوب ودعم عاطفي. يتضمن الكتاب نصوصاً قصيرة يمكن قراءتها بشكل متفرق، ويؤكد على أن محتواه هو حديث قلب وليس نصائح جامدة. تركز السديّة في كتابها على أهمية الإيمان كمرتكز أساسي في بناء الذات، وتربية الذائقة الأخلاقية والإنسانية، مع تعريف جديد للجمال يتجاوز المظهر الخارجي إلى السلوك والقيم.
📌 أبرز النقاط

تقدّم الكاتبة العمانية خالصة السديّة في كتابها "أراكِ من حيث لا أراكِ" نصّاً وجدانيّاً بصيغة رسائل دافئة تكتبها أمّ إلى ابنتها «البتول»، في محاولة لصناعة "سندٍ مكتوب" يبقى حاضراً حتى حين تغيب المسافة أو يتبدّل المكان.

يأتي الكتاب الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" بالأردن، بوصفه حديثَ قلب قبل أن يكون نصائح جاهزة، إذ تفتتحه الكاتبة بإهداء بالغ الحميمية: "إلى النبض الذي خرج من قلبي... ثم عاد يسكنه بحنانٍ أكبر... إليكِ... يا ابنتي"، قبل أن تمهّد للقارئ بطبيعة ما سيقرأه على أنه كلمات تُلتقَط في اللحظة التي يحتاجها القلب لا وفق ترتيب صارم.

يضم الكتاب مقدمة وخاتمة، تتوسطهما نصوص/ محطات قصيرة أشبه برسائل أو وصايا، يمكن قراءتها متفرقة دون التقيد بالتسلسل، وهو ما توضحه الكاتبة بقولها: "اِقلبي الصفحات كما تشائين، لا تبدئي من الأول، لا تُجبري نفسكِ على الترتيب، فكل حرف هنا كُتب ليصل إليكِ في اللحظة التي تحتاجينه فيها".

وتحرص الكاتبة على تقديم كتابها باعتباره مساحة "دفء" لا مادة تعليمية جامدة، فتقول صراحةً: "هذا الكتاب ليس نصائح مُعلبة… بل هو حديث أمّ كتبت من قلبها قبل قلمها"، مؤكدة أن الصفحات ستكون يداً تُمسك ابنتها إذا تعبت: "قد لا أستطيع أن أكون دائماً بجانبكِ، لكنّ هذه الصفحات ستمسك يدكِ إن خذلكِ الكتف".

وعلى امتداد الفصول، تحضر ثيمة الإيمان كمرتكز أول في بناء الذات، وفي الفصل المعنون "اللّٰه أولاً... ثم كل شيء يا البتول" تكتب السديّة بنبرة واضحة في ترتيب الأولويات: "الله أولاً يا ابنتي... ثم كل شيء... هذه ليست عبارة نرددها، بل جسرٌ نعبر عليه إلى السلام". وتربط بين العبادات وبين الاتزان النفسي، مؤكدة أن الصلاة ليست شكلاً بل عوناً: "الصلاة يا صغيرتي ليست طقساً، إنها يدٌ تمسككِ حين يقع بك كل شيء". ثم تكرر فكرة العودة مهما طال الغياب: "وإن ضعفتِ، أو نسيت، أو انشغلتِ... عودي، فقط عودي".

ومن الفصول التي تتناول تربية الذائقة الأخلاقية والإنسانية، يأتي فصل "كوني جميلة... كما يحبك الله" ليعيد تعريف الجمال بوصفه خلقاً وسلوكاً لا مظهراً، وفيه تقول الكاتبة: "في زحمة الأيام وصخب الحياة، هناك جمال لا تراه المرايا، بل تراه القلوب التي تنبض بالصدق والصفاء". ثم تمضي في ترسيخ قيم الصدق والحياء والرفق، وتخاطب ابنتها بنبرة حازمة رحيمة: "ارفعي مقامك بأخلاقك لا بصوتك... كوني صادقة"، وتختتم المعنى بعبارة تلخّص رؤيتها: "وتذكّري دوماً، أن الجمال الذي يحبه الله هو ذلك الجمال الذي لا يُنسى".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)