f 𝕏 W
بعد صمت المدافع.. كيف يفكر الجميع في مآلات حرب إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد صمت المدافع.. كيف يفكر الجميع في مآلات حرب إيران؟

تناولت صحف أمريكية وبريطانية ما انتهى إليه الصراع بين أمريكا وإيران حتى الآن وما يفكر فيه الجميع خلال هذه الفترة بعد أن صمتت المدافع.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناولت الصحافة الأمريكية والبريطانية الاتفاق المرحلي بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى تنازلات أمريكية كبيرة ومكاسب مالية لطهران، وسط مخاوف خليجية وإسرائيلية من غياب الضمانات الأمنية. يرى محللون أن سياسة الرئيس ترامب تحولت من الضغط العسكري إلى الحوافز السياسية والاقتصادية للحد من البرنامج النووي الإيراني، لكن نجاح هذا التحول يبقى محل شك بسبب استمرار الخطاب الإيراني المعادي للغرب وتمسك طهران بمبادئ ثورتها.
📌 أبرز النقاط

تناولت صحف أمريكية وبريطانية أبعاد الاتفاق المرحلي المفاجئ بين أمريكا وإيران، بعد 110 أيام، مسلطةً الضوء على "التنازلات الأمريكية الواسعة والمكاسب المالية لطهران"، وسط قلق خليجي وإسرائيلي عميق من غياب الضمانات الأمنية، وتحول جيوستراتيجي إيراني محتمل يرتكز على تعزيز قبضة السلطة والتحالف مع الصين.

ونشرت مجلة أتلانتيك مقالا للكاتب كريم ساجدبور قال إن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه إيران انتقلت بعد الحرب الأخيرة، من الرهان على القوة العسكرية إلى الرهان على الحوافز السياسية والاقتصادية بهدف الحد من البرنامج النووي الإيراني وتحسين العلاقات بين البلدين.

ويوضح الكاتب أن ترمب بدأ المواجهة مع إيران معتمدا على فرضية مفادها أن الضربات العسكرية والضغوط الواسعة يمكن أن تدفع النظام الإيراني إلى التراجع أو الانهيار. غير أن نتائج الحرب، لم تحقق الأهداف المعلنة بالكامل، وانتهت إلى مذكرة تفاهم تمنح إيران مكاسب سياسية واقتصادية مقابل التزامها بعدم تطوير أو امتلاك أسلحة نووية.

ويرى أن هذه التفاهمات تبدو أكثر سخاء تجاه إيران مقارنة بالاتفاقات السابقة، خاصة أن ترمب كان قد انتقد بشدة الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، واعتبره آنذاك اتفاقا ضعيفا.

ويتناول المقال جهود الإدارة الأمريكية لإحداث تحول أوسع في العلاقات مع إيران من خلال التفاوض والتقارب السياسي، إلا أن الكاتب يشكك في فرص نجاح هذه المساعي بسبب استمرار الخطاب الإيراني المناهض للولايات المتحدة وإسرائيل، وتمسك العديد من القيادات الإيرانية بالمبادئ الأساسية التي قامت عليها الثورة الإيرانية.

الكاتب ساجدبور: الرهان الأمريكي الجديد على تغيير سلوك إيران من خلال الحوافز قد يواجه صعوبات كبيرة في المدى المنظور

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)