f 𝕏 W
ترامب وإيران: من رهان إسقاط النظام إلى محاولة احتوائه اقتصادياً

أمد للاعلام

اقتصاد منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترامب وإيران: من رهان إسقاط النظام إلى محاولة احتوائه اقتصادياً

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تحليل للمحلل الأمريكي كريم سجادبور إلى تحول في استراتيجية إدارة ترامب تجاه إيران، من محاولة إسقاط النظام إلى احتواء اقتصادي عبر تقديم حوافز. ويرى سجادبور أن مذكرة التفاهم المقترحة تمثل تراجعاً عن الأهداف الأولية، حيث تمنح إيران مكاسب مقابل تعهدات محدودة، وتعتبر أكثر كلفة على الولايات المتحدة وأقل صرامة في منع الانتشار النووي. كما يشكك في نجاح الجهود المبذولة لفتح صفحة جديدة مع طهران بسبب الخطاب الإيراني المستمر والتحفظات الخليجية على تمويل الاقتصاد الإيراني.
📌 أبرز النقاط

أمد/ واشنطن: يرى الكاتب والمحلل الأمريكي المتخصص في الشأن الإيراني كريم سجادبور أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقلت من محاولة إسقاط النظام الإيراني عبر الحرب والضغوط العسكرية إلى استراتيجية جديدة تقوم على تقديم حوافز اقتصادية واسعة أملاً في دفع طهران إلى تغيير سلوكها السياسي والإقليمي، معتبراً أن هذا التحول يعكس فشل الأهداف الكبرى التي رُفعت مع بداية المواجهة.

وفي مقال نشرته مجلة «ذي أتلانتيك»، يجادل سجادبور بأن مذكرة التفاهم المطروحة بين واشنطن وطهران تمثل تراجعاً عن الأهداف التي أعلنتها الإدارة الأمريكية في بداية الحرب، إذ تمنح إيران مكاسب اقتصادية وسياسية مهمة مقابل تعهدات محدودة تتعلق بعدم تطوير أو شراء أسلحة نووية. ويصف الكاتب معظم بنود المذكرة بأنها إما عامة وغير ملزمة أو تصب بصورة واضحة في مصلحة إيران.

ويشير المقال إلى أن ترامب الذي انسحب سابقاً من الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما ووصفه بأنه «أسوأ صفقة»، يجد نفسه اليوم أمام اتفاق يعتبره الكاتب أكثر كلفة على الولايات المتحدة وأقل صرامة في ما يتعلق بمنع الانتشار النووي.

وبحسب سجادبور، فإن الحرب لم تحقق الأهداف الرئيسية التي أعلنتها واشنطن، ومنها تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، أو تغيير النظام السياسي، أو إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية بصورة جذرية. ويرى أن طهران خرجت من الحرب بخسائر اقتصادية وعسكرية كبيرة، لكنها استعادت قدراً من الثقة السياسية بعدما نجحت في الصمود أمام الضغوط الأمريكية والإسرائيلية.

كما يلفت الكاتب إلى أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أصبح محور الجهود الرامية إلى فتح صفحة جديدة مع إيران، مشيراً إلى تقارير تحدثت عن اتصالات مطولة بينه وبين رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. إلا أن سجادبور يشكك في إمكانية نجاح هذا المسار، مستنداً إلى استمرار الخطاب الإيراني المناهض للولايات المتحدة وإسرائيل، وإلى تمسك طهران بعلاقاتها الوثيقة مع الصين وحلفائها الإقليميين.

وفي الجانب الاقتصادي، يتوقف المقال عند مقترحات تتعلق بضخ استثمارات ضخمة في الاقتصاد الإيراني، بعضها قد يأتي من دول الخليج العربية. غير أن الكاتب ينقل مواقف خليجية متحفظة على فكرة تمويل إعادة إعمار الاقتصاد الإيراني بعد سنوات من التوترات والهجمات التي استهدفت مصالح تلك الدول.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)