f 𝕏 W
حملة رقمية تشبّه نائب الرئيس الأمريكي بـ"قائد في الحرس الثوري"

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حملة رقمية تشبّه نائب الرئيس الأمريكي بـ"قائد في الحرس الثوري"

منذ إعلان البيت الأبيض، التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران، تصاعدت موجة انتقادات واسعة على منصة "إكس" من حسابات إسرائيلية أو مؤيدة لتل أبيب التي اعتبرت الاتفاق تحولا مقلقا في نهج واشنطن تجاه طهران.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تصاعدت حملة انتقادات رقمية على منصة "إكس"، مصدرها حسابات إسرائيلية ومؤيدة لتل أبيب، عقب إعلان البيت الأبيض عن مذكرة تفاهم مع إيران في 14 يونيو/حزيران 2026. امتد الجدل من انتقاد الاتفاق نفسه إلى استهداف شخصيات في الإدارة الأمريكية، أبرزها نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي تم تشبيهه بـ"قائد في الحرس الثوري" أو "المرشد الإيراني". كشف رصد للحملة عن تقاطع بين أصوات مؤيدة لإسرائيل ومعارضة إيرانية، حملت فانس مسؤولية النهج الأمريكي الجديد تجاه طهران.
📌 أبرز النقاط

منذ إعلان البيت الأبيض، في 14 يونيو/حزيران 2026، التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران، تصاعدت موجة انتقادات واسعة على منصة "إكس" من حسابات إسرائيلية أو مؤيدة لتل أبيب، اعتبرت الاتفاق تحولا إستراتيجيا مقلقا في نهج واشنطن تجاه طهران.

ولم يقتصر الجدل على بنود مذكرة التفاهم أو أبعادها السياسية، بل امتد سريعا إلى رموز في الإدارة الأمريكية نفسها، إذ انتقل جزء من الخطاب المتداول على المنصات الرقمية من انتقاد النهج الأمريكي إلى استهداف شخصيات بارزة، وفي مقدمتها جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، الذي تحول إلى أحد أبرز أهداف الهجوم على منصات التواصل الاجتماعي.

وتتبعت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، مسار الجدل منذ إعلان البيت الأبيض عن مذكرة التفاهم مع إيران حتى التصعيد الذي أعقب تصريحات فانس المنتقدة لبعض وزراء حكومة بنيامين نتنياهو.

ويكشف الرصد أن الهجوم لم يكن حملة منظمة، بقدر ما كان تقاطعا بين أصوات مؤيدة لإسرائيل وأخرى مقربة من المعارضة الإيرانية، جمعتها سردية واحدة وهي تحميل نائب الرئيس الأمريكي مسؤولية النهج الجديد للبيت الأبيض تجاه طهران، الأمر الذي وصل إلى تشبيه فانس بـ"المرشد الإيراني" أو بقائد في الحرس الثوري الإيراني عبر منصات التواصل.

وبدأت الموجة الأولى في 14 يونيو/حزيران 2026، عقب إعلان البيت الأبيض اكتمال الاتفاق الأمريكي الإيراني، حيث ركزت وقتها الحسابات الإسرائيلية على مضمون الاتفاق نفسه: ما الذي قدمته واشنطن؟ وما الذي حصلت عليه طهران؟ وهل تجاهل الاتفاق ملف الصواريخ الإيرانية ووكلاء إيران في المنطقة؟

كان الاعتراض، في بدايته، موجها إلى الإدارة الأمريكية عموما، وإلى الرئيس دونالد ترمب وفريق التفاوض خصوصا، لكنّ هذا النقاش الواسع بدأ يتحول تدريجيا إلى البحث عن شخص داخل الإدارة يمكن اعتباره مسؤولا عن الدفع باتجاه الصفقة أو الدفاع عنها سياسيا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)