f 𝕏 W
الأبيض في عين العاصفة.. هل تتحول عاصمة شمال كردفان إلى "فاشر" ثانية؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأبيض في عين العاصفة.. هل تتحول عاصمة شمال كردفان إلى "فاشر" ثانية؟

تتجه الأنظار إلى مدينة الأبيض السودانية وسط قصف متواصل وتحذيرات دولية وأوروبية صارمة من شن هجوم بري محتمل يحوّلها إلى "فاشر" أخرى ومسرح لجرائم ضد الإنسانية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان السودانية، تصعيداً عسكرياً خطيراً مع احتمال هجوم بري من قوات الدعم السريع وقصف متبادل مع الجيش السوداني، مما يثير مخاوف دولية من تحولها إلى "فاشر" ثانية. وتبرز أهمية المدينة الاستراتيجية والاقتصادية، خاصة كونها عاصمة الصمغ العربي، حيث تسعى قوات الدعم السريع للسيطرة عليها لتحقيق ميزة عسكرية، بينما يرى محللون آخرون أنها آمنة تماماً.
📌 أبرز النقاط

تواجه مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان في السودان، نذر هجوم بري محتمل وقصفا متواصلا من قوات الدعم السريع يقابله ضربات جوية للجيش السوداني، وسط تحذيرات دولية من تحولها إلى "فاشر" أخرى.

ويفجّر هذا التصعيد العسكري صراعا حادا وانقساما كاملا في الروايات الميدانية والتحليلات السياسية حول حقيقة الوضع على الأرض وفرص الحل.

ووفق رئيس تحرير صحيفة الوسط فتحي أبو عمار، فإن الأبيض تفوق الفاشر أهمية، لكونها عاصمة كردفان الكبرى والحد الفاصل بين الشرق والغرب، وعاصمة الصمغ العربي بنسبة 80% من إنتاج العالم.

ويضم إقليم كُردفان 3 ولايات هي: شمال كردفان (عاصمتها الأبيض)، وجنوب كردفان (عاصمتها كادقلي)، وغرب كردفان (عاصمتها الفولة).

ومن جهته، يرى مسؤول شؤون أفريقيا السابق بمجلس الأمن القومي الأمريكي كاميرون هدسون، أن السيطرة على المدينة خلال الشتاء تمنح الدعم السريع ميزة إستراتيجية وعسكرية كبرى، خاصة مع محاولات عقد محادثات سياسية لوقف إطلاق النار.

في المقابل، يقول الكاتب والمحلل السياسي عبد الماجد عبد الحميد، إن الأبيض آمنة تماما وأكثر أمانا من أم درمان، وأن المتمردين يبعدون أكثر من 200 كيلومتر عنها، مشددا على أن خطوط إمدادهم ضُربت بالكامل في يومين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)