قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن استمرار استهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين يعكس استخفافه بالقوانين والمواثيق الدولية، ويؤكد سعيه المتواصل لإسكات صوت الحقيقة ومنع نقل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات.
ونددت الحركة، في بيان صحفي، باستشهاد مصور قناة "الجزيرة مباشر" أحمد وشاح، الذي ارتقى جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في مخيم البريج وسط قطاع غزة، واصفة الحادثة بأنها جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية.
وأكدت "حماس" أن استهداف الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي، رغم الحماية التي يكفلها لهم القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية، يعكس إصرار الاحتلال على مواصلة انتهاكاته دون اكتراث بالمساءلة أو المحاسبة الدولية.
وأضافت أن الصحفي الفلسطيني بات هدفاً مباشراً لسياسات الاحتلال، في إطار ما وصفته بمحاولات طمس الحقيقة ومنع توثيق الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة.
وأشارت الحركة إلى أن هذه السياسة تأتي بعد نجاح الإعلام الفلسطيني والعربي، إلى جانب وسائل الإعلام الدولية المستقلة، في نقل صورة الأوضاع الإنسانية في القطاع وكشف آثار الحرب أمام الرأي العام العالمي.
وطالبت "حماس" الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإعلامية الدولية بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات بحق الصحفيين والمدنيين الفلسطينيين، وتوفير الحماية اللازمة للطواقم الإعلامية، والعمل على محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية المختصة.
💬 التعليقات (0)