f 𝕏 W
الماء والأرض في قلب المواجهة.. تفاصيل معاناة مزارعي الأغوار

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الماء والأرض في قلب المواجهة.. تفاصيل معاناة مزارعي الأغوار

تواجه قرى الأغوار الفلسطينية - ومنها عاطوف شرقي طوباس - أزمة مياه خانقة انعكست على الزراعة وحياة السكان، بعد تضرر محاصيل العنب وتراجع رعي المواشي، وسط مخاوف من فقدان الأراضي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعاني مزارعو الأغوار في الضفة الغربية من أزمة مزدوجة تتمثل في نقص المياه وقيود على الأراضي الزراعية. فقد أدت عمليات قطع خطوط إمداد المياه إلى خسائر فادحة في المحاصيل، خاصة كروم العنب، بالإضافة إلى تضرر قدرة المزارعين على رعي المواشي بسبب إغلاق مساحات واسعة من الأراضي ومنع الوصول إليها. وتتفاقم هذه المعاناة بفعل ملاحقة المستوطنين، مما يدفع العديد من العائلات إلى مغادرة المنطقة.
📌 أبرز النقاط

في سهل عاطوف شرقي طوباس بالضفة الغربية، لم يكن الجفاف وحده سبب ذبول كروم العنب وانتهاء موسم كامل من المحاصيل، بحسب مزارعين فلسطينيين، بل كان العطش الذي فرضه قطع خطوط المياه المغذية للمنطقة، في وقت تتواصل فيه القيود على الأراضي الزراعية ومصادرة مساحات واسعة منها.

بين أغصان العنب اليابسة يقف المزارع درغام بشارات أمام محصوله الذي تحول إلى خسارة كبيرة، بعدما انتظر موسما كاملا بلا جدوى. يقول للجزيرة إن عشرات الأطنان من العنب ضاعت بعدما حُرِمَت المزارع من المياه، مؤكدا أن قطع خطوط الإمداد حسم مصير المحصول مبكرا.

ويضيف بشارات لمراسل الجزيرة في الضفة الغربية ليث جعار، أن خسارته لا تقتصر على موسم واحد، موضحا أن أشجار العنب قادرة على الإنتاج لسنوات طويلة، لكن توقف الري لثلاثة أشهر أدى إلى فقدان إنتاج سنوات مقبلة، مشيرا إلى أن خسارته في الدونم الواحد تصل إلى نحو مليون شيكل (نحو 270 ألف دولار).

ولا تتوقف معاناة سكان الأغوار عند أزمة المياه، ففي منطقة الرأس الأحمر يعيش المزارع لطفي بني عودة واقعا أكثر تعقيدا، حيث تراجعت القدرة على رعي المواشي مع إغلاق مساحات واسعة من الأراضي، وانعدام المراعي، وارتفاع تكاليف تربية الأغنام.

ويقول بني عودة إن صعوبة الحياة لم تدفع عائلته إلى الرحيل، رغم مغادرة عشرات العائلات المنطقة، لكنه يواجه يوميا ضغوطا متزايدة، من بينها صعوبة الوصول إلى الجبال والمراعي التي كانت تشكل مصدر رزق أساسي للسكان.

ويشير إلى أن إغلاق مناطق واسعة باعتبارها مناطق عسكرية، إلى جانب ملاحقة المستوطنين للفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، أدى إلى تغير واقع الحياة في الأغوار، ودفع عائلات كثيرة إلى مغادرة المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)