f 𝕏 W
دراسة أمنية تطالب ببناء نظام دفاع خليجي ذاتي ينهي حقبة الاعتماد على القواعد الأمريكية

أمد للاعلام

تقارير منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة أمنية تطالب ببناء نظام دفاع خليجي ذاتي ينهي حقبة الاعتماد على القواعد الأمريكية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت دراسة أمنية صادرة عن كلية كينغز بلندن إلى بناء نظام دفاع خليجي ذاتي، مؤكدة أن الاعتماد على القواعد الأمريكية في المنطقة بات يشكل مصدر خطر مباشر بدلاً من ضمانة للأمن. واقترحت الدراسة الانتقال من مفهوم "شراء الأمن" إلى بناء قدرات دفاعية إقليمية بالتعاون مع إيران، عبر معاهدة شاملة تتضمن انسحاباً أمريكياً تدريجياً مقابل تنازلات إيرانية بشأن برنامجها النووي والصاروخي ووقف دعمها للجماعات المتحالفة معها.
📌 أبرز النقاط

أمد/ واشنطن: يرى روبرتس، وهو باحث في دراسات الأمن بالشرق الأوسط في كلية كينغز بلندن ورئيس معهد كينغز للدراسات الأمنية التطبيقية، أن الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية الأخيرة ضد إيران كشفت هشاشة النموذج الأمني الذي اعتمدت عليه دول الخليج لعقود، حيث أصبحت القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة مصدرًا مباشرًا للمخاطر والاستهداف الإيراني، بدل أن تكون ضمانة كاملة للأمن.

ويجادل الكاتب بأن الوقت قد حان للانتقال من مفهوم «شراء الأمن» عبر القوى الخارجية إلى بناء قدرة دفاعية خليجية ذاتية، مدعومة بترتيبات إقليمية جديدة تشمل إيران ودول الخليج معًا.

انسحاب أمريكي تدريجي مقابل تنازلات إيرانية

ويقترح روبرتس التوصل إلى معاهدة إقليمية شاملة تتضمن انسحابًا أمريكيًا تدريجيًا خلال خمس سنوات من أبرز القواعد العسكرية في الخليج، بما فيها العديد والظفرة وعلي السالم وكامب عريفجان والأمير سلطان، مقابل التزامات إيرانية تتعلق بالبرنامج النووي والصاروخي ووقف دعم الجماعات الحليفة لطهران في المنطقة.

كما يدعو إلى استئناف التعاون الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفق ترتيبات رقابية أكثر صرامة من الاتفاق النووي لعام 2015، إلى جانب وضع قيود على برامج الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية الإيرانية، وتطوير آليات إقليمية للرقابة والتحقق.

انتقاد تاريخي للاعتماد على القوى الخارجية

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)