f 𝕏 W
الوسيط الحاسم.. كيف قادت قطر ماراثون الساعات الأخيرة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران؟

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الوسيط الحاسم.. كيف قادت قطر ماراثون الساعات الأخيرة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران؟

دخلت الوساطة القطرية في مسار المحادثات بين واشنطن وطهران لتشكل منعطفا حاسما أوقف طبول الحرب بمذكرة تفاهم تاريخية، فبينما مهدت باكستان الطريق، كان للدوحة الدور الحاسم في فك أعقد الملفات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أبرزت قطر دورها كوسيط حاسم في إنهاء التوتر بين واشنطن وطهران، حيث قادت مفاوضات مكثفة استمرت لساعات طويلة في اللحظات الأخيرة. جاء الدور القطري بعد تعثر الوساطة الباكستانية، وتمكنت الدوحة من تقريب وجهات النظر بين الطرفين للوصول إلى مذكرة تفاهم أنهت الحرب الكلامية. وأشاد مسؤولون أمريكيون بالجهود القطرية، مؤكدين على أهمية دور رئيس الوزراء القطري في هذه العملية.
📌 أبرز النقاط

مع فجر يوم الاثنين 15 يونيو/حزيران الجاري، أُزيح الستار عن مذكرة تفاهم وضعت حدا لطبول الحرب التي قُرعت بين طهران وواشنطن.

ورغم أن المسار بدأ بجهود باكستانية حثيثة، فإن الدور القطري برز كـ"وسيط حاسم" استطاع عبور حقول الألغام السياسية والوصول بالطرفين إلى الصيغة النهائية في أكثر اللحظات دقة وتعقيدا.

فبعد أن واجهت الوساطة الباكستانية تصاعد التوتر واتساع التباينات ونبرة التصعيد من الجانبين، كانت قطر لاعبا دبلوماسيا ذا ثقل بدأ يتحرك في أكثر من اتجاه علنا وخلف الكواليس.

ويصف مسؤولون في إدارة ترمب قطر بالوسيط الحاسم الذي تمكن من التقريب بين الطرفين في أكثر اللحظات دقة، حيث قضى الوفد القطري، عشية الإعلان عن مذكرة تفاهم، 17 ساعة من المفاوضات والاتصالات الحثيثة في طهران للتوصل إلى الصيغة النهائية.

واليوم الأحد، أشاد جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي خلال مؤتمر صحفي على هامش المحادثات بين واشنطن وطهران بالدور القطري في الوساطة بينهما، وقال إن دور رئيس الوزراء القطري كان حاسما للوصول إلى هذه اللحظة.

ولم يكن دخول الدوحة على خط الأزمة عشوائيا، بل جاء وفق رؤية إستراتيجية رصينة. ففي البداية، اختارت قطر النأي بنفسها طالما كانت أراضيها عرضة للقصف الإيراني، مفضلة ألا تكون وسيطا تحت الضغط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)