أعاد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان ملف سلاح حزب الله إلى واجهة المشهد السياسي، فما بين مطالبات لبنانية رسمية بحصر السلاح بيد الدولة ودعوات الحزب للتفاهم، يبرز صوت جديد يلوّح باحتمالية دخول الولايات المتحدة الأمريكية على خط الملف الأكثر تعقيدا وحساسية في لبنان.
ودخلت هدنة الأيام العشرة -التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب– حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس-الجمعة، وسط ترحيب لبناني وعربي ودولي، وغضب داخلي إسرائيلي.
وحول ما وصفه بـ"الجهود الرامية لنزع سلاح الحزب"، صرّح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى -لصحيفة جيروزاليم بوست- بأن الولايات المتحدة -على عكس الماضي- تعتزم قيادة الجهود الرامية لإنجاز هذا الملف "بشكل فعّال".
وقال إن أمريكا "مستعدة لاستخدام مواردها لتحقيق هذا الهدف"، مبينا أن ترمب "يريد لهذا أن يحدث، لذا ستكون الولايات المتحدة هذه المرة أكثر انخراطا بكثير".
واعتبر المسؤول الإسرائيلي أن شروط وقف إطلاق النار الحالي أفضل بكثير من تلك التي كانت في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واصفا الوضع بأنه "تحسن كثيرا"، مبررا ذلك بقوله إن حزب الله "تلقى ضربة قوية هذه المرة، بما في ذلك وقوع خسائر كبيرة في صفوفه، بسبب وجود القوات الإسرائيلية على الأرض".
وأوضح أن قوات الجيش الإسرائيلي "منتشرة من الناقورة (أقصى الجنوب الغربي اللبناني) إلى سوريا ولن تنسحب، كما ستتمكن من الاستمرار في هدم المنشآت حسبما تقتضيه الاحتياجات الأمنية".
💬 التعليقات (0)