f 𝕏 W
بعد صرخات الانفجار السكاني.. هل يشكو العالم العربي نقص البشر؟

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد صرخات الانفجار السكاني.. هل يشكو العالم العربي نقص البشر؟

على مدى العقود الماضية، اهتمت السلطات في العديد من الدول العربية بالدعوة إلى تحديد النسل، لكن يبدو أن جهودها نجحت بشكل أكثر من المطلوب، حيث ظهر شبح الشيخوخة الذي ظنناه حكرا على الدول المتقدمة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد العالم العربي، وخاصة مصر وتونس، حملات مكثفة لتنظيم النسل في العقود الماضية، مدفوعة بنظريات ربطت بين النمو السكاني المرتفع وتراجع التنمية الاقتصادية. كانت الرسالة السائدة هي أن قلة السكان في الغرب ساهمت في تقدمهم، بينما عانت دول مثل الصين من عبء الكثافة السكانية. ومع ذلك، يجادل النص بأن التقدم الاقتصادي لا يعتمد بالضرورة على حجم السكان، بل على جودة السياسات الاقتصادية والتعليمية وقدرة الحكومات على استغلال الموارد البشرية.
📌 أبرز النقاط

ربما لا ينسى المصريون أغنية "حسنين ومحمدين" التي اشتهرت في ثمانينيات القرن الماضي وكانت أيقونة أكبر الحملات الداعية لتنظيم النسل في أكبر الدول العربية سكانا، قبل أن تتلوها حملات أخرى شارك فيها العديد من الفنانين ونجوم المجتمع.

"الرجل مش بس بكلمته، الرجل برعايته لبيته وأسرته" و"السند مش في العدد، اثنين كفاية"، كانت عناوين لحملات لاحقة في مصر أيضا، لكن البداية لم تكن من هناك، حيث سبقتها تونس التي شهدت سياسات لتنظيم النسل منذ أوائل الستينيات في القرن العشرين.

المثير أننا كنا نسمع ونحن صغار، من الإعلام وفي أحاديث "النخبة المثقفة"، ربطا للتقدم الذي حققه الغرب بقلة السكان هناك وما يعنيه ذلك من اهتمام بهم، كما أننا كنا نسمع كذلك كيف تعاني الصين من كثرة السكان وكيف يؤثر ذلك سلبا على اقتصادها.

وكانت الإشارات تتوالى بشكل مباشر وغير مباشر لتنقل رسالة بأن كثرة السكان هي أصل المشكلات، فهي تعني تراجع الاقتصاد وتعثر التنمية ونقص الخدمات وزيادة البطالة.

لم يخبرنا أحد وقتها، بأن الدول لا تتقدم بسبب قلة سكانها، كما أنها لا تتخلف لمجرد كثرتهم، وأن العامل الحاسم غالبًا هو نوعية السياسات الاقتصادية والتعليمية وقدرة الحكومات على تحويل الكتلة البشرية إلى قوة إنتاجية.

في الحقيقة لم يكن الأمر قاصرا على العالم العربي وإنما امتد إلى كثير من الدول النامية التي تأثرت بالنظريات السكانية التي ربطت بين التنمية الاقتصادية وخفض معدلات الإنجاب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)