f 𝕏 W
من يتحمل المسؤولية حين يكذب الذكاء الاصطناعي؟

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من يتحمل المسؤولية حين يكذب الذكاء الاصطناعي؟

تخوض أدوات الذكاء الاصطناعي مئات ملايين المحادثات يوميا مع المستخدمين، وهو ما يجعل الأخطاء التي قد تنتجها تحمل مضاعفات خطيرة للغاية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تثير الأخطاء التي تقدمها أدوات الذكاء الاصطناعي، رغم ندرتها النسبية، تساؤلات حول المسؤولية القانونية، خاصة مع ثقة المستخدمين العالية في هذه الأدوات. تتنوع الأخطاء بين اختلاق الحقائق وخلط المعلومات، مما يجعل تحديد المسؤولية أمراً معقداً في ظل الانتشار الواسع لهذه التقنيات.
📌 أبرز النقاط

تجري أدوات الذكاء الاصطناعي مئات الملايين من المحادثات يوميا مع المستخدمين في شتى المواضيع، وبينما تدعي الشركات المسؤولة عن هذه الأدوات -سواء كانت "أوبن إيه آي" أو "غوغل" أو "أنثروبيك"- أن أدواتها تعتمد على المصادر الموجودة على الإنترنت، إلا أنها في بعض الأحيان قد تقدم معلومات خاطئة للمستخدمين.

ومهما كانت نسبة الخطأ هذه صغيرة أو قليلة للغاية، فإن حجم المحادثات التي تجرى مع أدوات الذكاء الاصطناعي تجعل العدد الفعلي للمحادثات التي تضم أخطاء أكبر مما نتوقع.

وتتنوع هذه الأخطاء بشكل كبير، إذ تهلوس بعض الأدوات وتقوم بخلط الحقائق والبيانات وتنقلها للمستخدم بصورة خاطئة، بينما تبتكر أدوات أخرى حقائق جديدة بالكامل لا علاقة لها بالواقع، لتصبح المعلومات مغلوطة بشكل كلي.

ويزداد الأمر سوءا بسبب ثقة المستخدمين بشكل كبير في الإجابات التي تأتيهم من أدوات الذكاء الاصطناعي، إذ يكشف تقرير شركة "يوغوف" للإحصاءات أن 69% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة يثقون في إجاباته.

وتطرح هذه الثقة تساؤلا محوريا حول المسؤولية القانونية للإجابات الخاطئة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، خاصة مع انتشار استخدام الأدوات المختلفة وازدياد معدل تبنيها وسهولة الوصول إليها.

يكشف تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز " عن حجم الأخطاء التي تقع فيها ميزة ملخصات البحث المعززة بالذكاء الاصطناعي من غوغل، إذ تقدم الميزة إجابة خاطئة واحدة بين كل 10 إجابات، ويضع هذا الأمر دقة الأداة بنسبة تتجاوز 90%.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)