قال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إن العالم يتعرض للتدمير على أيدي "حفنة من الطغاة". وفي المقابل، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب -أمس الخميس- أن بإمكان البابا قول ما يحلو له بشأن القضايا العالمية، لكن عليه أن يدرك واقع هذا "العالم البغيض".
وتأتي تصريحات البابا وسط سجال بينه وبين الرئيس الأمريكي، إثر انتقادات وجهها لسياسات الإدارة الأمريكية، ولا سيما فيما يتعلق بالحرب على إيران والهجرة.
وقال البابا في كلمة ألقاها خلال ملتقى للسلام عُقد في كاتدرائية سانت جوزيف بمدينة بامندا في الكاميرون: "الويل لمن يُخضع الأديان واسم الرب نفسه لأهدافه العسكرية والاقتصادية والسياسية"، وذلك بعدما انتقده جيه دي فانس -نائب الرئيس الأميركي- ودعاه إلى "التزام الشؤون الأخلاقية".
وأضاف الحبر الأعظم -في خطاب بالإنجليزية- أن "العالم تدمّره حفنة من المتسلّطين، فيما يُبقيه موحّدا عدد لا يُحصى من الإخوة والأخوات المتضامنين"، مشددا على أن قادة الحروب يتجاهلون أن الهدم يستغرق لحظة واحدة فقط، بينما إعادة البناء لا تكفيها في الغالب حياة كاملة.
من جانبه، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن بإمكان البابا ليو الرابع عشر قول ما يحلو له بشأن القضايا العالمية، لكن عليه أن يدرك واقع هذا "العالم البغيض".
وقال ترمب -في حديث للصحفيين في البيت الأبيض– إنه "على البابا أن يدرك أن إيران قتلت أكثر من 42 ألف شخص خلال الأشهر القليلة الماضية"، مضيفا "كانوا متظاهرين عُزْلاً تماما. على البابا أن يدرك ذلك. هذا هو العالم الحقيقي، إنه عالم بغيض".
💬 التعليقات (0)