f 𝕏 W
مجالس أعيان غوطة دمشق الشرقية.. صوت الأهالي في مؤسسات الدولة؟

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجالس أعيان غوطة دمشق الشرقية.. صوت الأهالي في مؤسسات الدولة؟

برز دور مجالس الأعيان والوجهاء في الغوطة الشرقية خلال الأشهر الأخيرة كحلقة وصل بين الأهالي ومؤسسات الدولة. وتضم هذه المجالس شخصيات اجتماعية ووجهاء يتم اختيارهم بالتوافق والتزكية، فيما تتولى متابعة الق

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مجالس الأعيان والوجهاء في الغوطة الشرقية تنامياً في دورها كأجسام اجتماعية فاعلة، حيث تتولى متابعة الشؤون الخدمية والمجتمعية والتواصل بين الأهالي والجهات الرسمية. ورغم أنها ليست مؤسسات حكومية، إلا أنها أصبحت شريكاً استشارياً في القضايا المحلية وتساهم في معالجة المشكلات ونقل مطالب السكان، مما يثير تساؤلات حول طبيعتها وآلية اختيار أعضائها ومستقبل دورها في الإدارة المحلية.
📌 أبرز النقاط

برزت مجالس الأعيان والوجهاء في مدن وبلدات الغوطة الشرقية خلال الأشهر الأخيرة، كأحد أبرز الأجسام الاجتماعية الفاعلة، بعدما توسع دورها في متابعة الشؤون الخدمية والمجتمعية والتواصل بين الأهالي والجهات المحلية ومؤسسات الدولة.

ومع تنامي حضورها، تثار تساؤلات حول طبيعة هذه المجالس وآلية اختيار أعضائها ومستقبل دورها في الإدارة المحلية.

تشكلت مجالس الأعيان والوجهاء في عدد من مناطق الغوطة الشرقية عقب سقوط النظام المخلوع، لتؤدي دورا مجتمعيا يهدف إلى تعزيز التواصل بين السكان والجهات الرسمية.

وتضم هذه المجالس شخصيات اجتماعية ووجهاء وناشطين يتمتعون بحضور وتأثير داخل مجتمعاتهم المحلية وعلاقات واسعة مع الأهالي.

ولا تعد هذه المجالس جهات حكومية أو مؤسسات رسمية، إلا أنها أصبحت شريكا استشاريا في العديد من القضايا المحلية، إضافة لمساهمتها في معالجة المشكلات المجتمعية ومتابعة المطالب الخدمية للسكان، إلى جانب عن دور تلعبه مجالس الصلح في تسوية النزاعات المحلية.

تعمل مجالس الأعيان في الغوطة الشرقية على نقل مطالب الأهالي إلى الجهات التنفيذية، وتؤدي "دورا رقابيا" ومجتمعيا من خلال "متابعة أداء المؤسسات الخدمية ومحاولة إيجاد حلول للمشكلات التي تواجه السكان"، كما قال لـ"سوريا الآن الآن"، أحمد صبحي طه، من مجلس أعيان دوما كبرى مدن الغوطة الشرقية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)