f 𝕏 W
ترمب وميلوني.. خلاف الصورة يخفي صراع السيادة والنفوذ

الجزيرة

سياسة منذ 15 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب وميلوني.. خلاف الصورة يخفي صراع السيادة والنفوذ

كشفت حادثة الصورة بين ترمب وميلوني تصدعات جيوسياسية عميقة بين الطرفين ترتبط بملفات السيادة الوطنية والحرب في الشرق الأوسط والموقف من الفاتيكان، مما ينذر بإنهاء دور ميلوني بوصفها جسرا بين واشنطن وأوروبا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت قمة مجموعة السبع في فرنسا أزمة دبلوماسية حادة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، بدأت بخلاف حول صورة وتطورت لتكشف عن صدوع جيوسياسية عميقة. وصف الإعلام العالمي تدهور العلاقة بـ "الانهيار الجليدي"، خاصة بعد تصريحات ترامب التي اتهم فيها ميلوني بالتوسل لالتقاط صورة، وهو ما نفته ميلوني بشدة واصفة إياه بـ "المفبرك". يبدو أن الخلاف يتجاوز الصورة ليشمل قضايا السيادة والنفوذ، مما قد يؤثر على دور ميلوني كجسر بين اليمين الأمريكي والاتحاد الأوروبي.
📌 أبرز النقاط

شهد التحالف التقليدي بين واشنطن وروما واحدة من أعنف أزماته الدبلوماسية في الحقبة الأخيرة، بعد أن تحولت كواليس قمة مجموعة السبع (G7) في فرنسا إلى ساحة حرب تصريحات علنية ومتبادلة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.

الأزمة التي بدأت بخلاف شخصي ظاهري حول طلب التقاط صورة، سرعان ما كشفت عن تصدعات جيوسياسية عميقة ترتبط بملفات السيادة الوطنية، والحرب في الشرق الأوسط، والموقف من الفاتيكان، مما ينذر بإنهاء دور ميلوني التاريخي كـ "جسر" يربط بين الإدارة الأمريكية اليمينية والاتحاد الأوروبي.

وقد اهتمت الصحافة العالمية بفصول هذه الأزمة، إذ وصفت صحيفتا لوتان السويسرية وليبراسيون الفرنسية التدهور المفاجئ في علاقة الزعيمين بـ "الانهيار الجليدي".

فبعد أن سارعت الصحف اليمينية الإيطالية للاحتفال بما أسمته "العودة الرومانسية" وذوبان الجليد بين الزعيمين على هامش قمة إيفيان بفرنسا، سكب ترمب الزيت على النار عبر مقابلة مع شبكة لا ستي (La7) الإيطالية، زاعماً أن ميلوني "توسلت إليه مراراً" لالتقاط صورة معها.

وواجهت ميلوني بغضب عارم في مقطع فيديو تصريحات ترمب، واصفة إياها بأنها "مفبركة تماماً ومثيرة للذهول"، ومؤكدة بلغة حازمة: "أنا وإيطاليا لا نتوسل أحداً".

غير أن الرئيس الأمريكي لم يتراجع، بل ضاعف الهجوم عبر منصته "تروث سوشيال" مستهدفاً هذه المرة شعبية رئيسة الوزراء الإيطالية التي تضررت إثر خسارتها استفتاء محليا هائلا في مارس/آذار الماضي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)