أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -مساء الخميس 16 أبريل/نيسان- وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام اعتبارا من منتصف الليل بتوقيت تل أبيب وبيروت، بعد أيام من محادثات تمهيدية مباشرة ونادرة بين سفيريْ البلدين في واشنطن.
ومن المتوقع أن يُجري البلدان محادثات ثانية في غضون أسبوع أو أسبوعين في البيت الأبيض من أجل التوصل إلى اتفاق شامل، وفق ما أعلنته الإدارة الأمريكية.
لكن المفاوضات المرتقبة تصطدم بوجهات نظر متباينة بشأن الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، وأسلحة حزب الله، ومسار المفاوضات الموازية بين واشنطن وطهران، حيث شددت باكستان -التي تقود الوساطة- على أهمية السلام في لبنان كشرط لوقف الحرب المستمرة منذ ستة أسابيع في المنطقة.
بعد استبعاده تماما من اتفاق الهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران، واستمرار الضربات العسكرية الإسرائيلية على مناطق في جنوبه، يعود لبنان إلى صلب الاتفاق بعد جولات دبلوماسية شملت باكستان وإيران، بجانب ضغوط أمريكية على الحليف الإسرائيلي.
تعتبر الحكومة اللبنانية أن انسحاب القوات الإسرائيلية من أراضي لبنان خطوة أساسية لتثبيت وقف إطلاق النار من جهة، ولإعادة انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية وبسط سلطة الدولة بشكل كامل وإنهاء أي مظاهر مسلحة.
وتستند هذه الرؤية إلى مبادرة الرئيس جوزيف عون في 9 مارس/آذار الماضي، التي تتضمن هدنة تُوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، وتقديم دعم لوجستي ضروري للجيش اللبناني، ومصادرة سلاح حزب الله.
💬 التعليقات (0)