f 𝕏 W
اكتشاف إضافات برمجية خبيثة تسرق مفاتيح الذكاء الاصطناعي للمطورين

أمد للاعلام

تكنولوجيا منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اكتشاف إضافات برمجية خبيثة تسرق مفاتيح الذكاء الاصطناعي للمطورين

تم دمجها داخل واحدة من أشهر المنصات العالمية لتطوير

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف خبراء أمنيون عن اكتشاف 15 إضافة برمجية خبيثة في متجر جيت برينز الرسمي، تستهدف سرقة مفاتيح واجهات برمجة التطبيقات الخاصة بمزودي خدمات الذكاء الاصطناعي للمطورين منذ أكتوبر 2025. تعمل هذه الإضافات على إرسال المفاتيح كنص غير مشفر إلى خوادم خارجية، مما يهدد بخرق الأكواد البرمجية الحساسة ويزيد من المخاوف بشأن أمن سلاسل التوريد البرمجية.
📌 أبرز النقاط

أمد/ في ضربة موجعة للبيئة التطويرية والأمن السيبراني كشف خبراء أمنيون عن عملية اختراق واسعة النطاق استهدفت المبرمجين الذين يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز إنتاجيتهم اليومية، وتكمن خطورة هذا الهجوم في اعتماده على إضافات برمجية تبدو شرعية تمامًا تم دمجها داخل واحدة من أشهر المنصات العالمية لتطوير البرمجيات، مما أدى إلى سرقة بيانات حساسة ومفاتيح واجهات برمجة التطبيقات لفترة طويلة دون أن يلاحظها أحد، ويفتح هذا الاختراق الخطير الباب واسعًا للنقاش حول مدى هشاشة سلاسل التوريد البرمجية الحديثة التي تثق في الأدوات الخارجية بشكل مفرط.

تفاصيل الهجوم وسرقة البيانات الحساسة

وفقًا لتقرير منشور بموقع داي سيك المتخصص في الأمن السيبراني، فقد أكدت شركة جيت برينز اكتشاف 15 إضافة برمجية خبيثة داخل متجرها الرسمي كانت مخصصة لسرقة مفاتيح وصول المطورين لمزودي خدمات الذكاء الاصطناعي منذ أكتوبر 2025، وأوضح التقرير أن الآلية كانت تعمل بدقة عالية حيث تقوم الإضافة بإرسال المفتاح الخاص بالمطور كنص غير مشفر إلى خوادم خارجية فور إدخاله في إعدادات الضبط، ويمثل هذا الهجوم المنظم نموذجًا لتحول تركيز قراصنة الإنترنت نحو استهداف آليات التوثيق والاعتماد بدلًا من الهجوم المباشر على الأنظمة المحمية بقوة.

مخاطر تهدد بيئة التطوير العالمية

لا تقتصر الأضرار الناتجة عن هذا الاختراق على الخسائر المالية المرتبطة باستهلاك أرصدة الذكاء الاصطناعي المسروقة بل تمتد لتشمل احتمالية تسريب الأكواد البرمجية الخاصة بالشركات والمشاريع الحساسة التي كان المطورون يعملون عليها، ويضع هذا الحادث مسؤولي الأمن التقني في المؤسسات الكبرى أمام تحدٍ جديد يتمثل في ضرورة مراجعة وفحص كافة الإضافات والأدوات المساعدة التي يستخدمها فرق البرمجة لديهم بشكل دوري وصارم، كما يبرز الحاجة الماسة لتطوير أنظمة تشفير تلقائية تحمي مدخلات المطورين وتمنع تداول المفاتيح الأمنية بنصوص واضحة داخل أي بيئة تطويرية مهما كانت موثوقيتها.

الحرس الثوري: مضيق هرمز مغلق ولن يصدر أي تصاريح عبور حتى إشعار آخر

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)